اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

يوم مصيري قد يقود لمواجهة شاملة.. الاحتلال والمستوطنون يواصلون اقتحام الأقصى

تتجه الأنظار لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ، في يوم مصيري وخطير بالنسبة لشعبنا الفلسطيني، الذي يصر على أن المسجد الأقصى من الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها والتي يحاول الاحتلال تحدي العالم وفرض سيادته على أرض سرقها بأعلام مشوه .

مسيرة الاعلام التي ينوى الاحتلال تنظيمها عصر اليوم ويصر على مسارها رغم وجود عدد من التأكيدات أن المسيرة لن تدخل المسجد الاقصى، وسط تهديدات من المقاومة الفلسطينية، التي اعتبرت أن المسيرة هي تخطي للخطوط الحمراء وقد يشعل الأرض من تحت الاحتلال ويقود الي مواجه عسكرية واسعة .

 

اقتحم المتطرف ايتمار بن غفير باحات المسجد الاقصى، اضافة الى عدد من المستوطنين، كما أخرجت شرطة الاحتلال المصلين والمعتكفين لتسهيل اقتحامات المستوطنين المتواصلة.

وذكرت القناة العبرية الـ 12، أن إيتمار بن غفير سيقود أو سيتواجد في “مسيرة الأعلام”.

وأفادت مصادر مقدسية بأن مواجهات اندلعت عند باب العمود في القدس المحتلة، على خلفية قيام مستوطنين برفع أعلام الاحتلال هناك.

فيما اعتدى مستوطنون على الصحفيين في منطقة باب السلسلة بالقدس المحتلة.

وأقدم مستوطنون على رش الغاز المسيل للدموع، على المصلين عند باب الحديد.

 

وأدى المستوطنون طقوس الانبطاح وترديد العبارات التلمودية في باحات المسجد الأقصى.

ومنذ ساعات الفجر الأولى بدأت الاستفزازات الصهيوني باقتحامات واسعة للمسجد الاقصى، حيث تسود المسجد الأقصى، منذ صباح اليوم الأحد، أجواء مشحونة بالتوتر على وقع حصار قوات الاحتلال لعشرات المرابطين داخل المسجد القبلي في الوقت الذي تقتحم فيه مجموعات من المستوطنين باحات المسجد.

اقتحم العشرات من المستوطنين، صباح الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال التي سبقت ذلك باقتحامها المسجد لتأمين دخول المستوطنين.

وفور اقتحام أول مجموعة من المستوطنين لساحات الأقصى، تصدى لهم المرابطون والمرابطات وسط التكبيرات، وشعارات منها: “بالروح، بالدم، نفديك يا أقصى”.

 

وحتى اللحظة شهد الأقصى اقتحام قرابة 500 مستوطن بحماية قوات الاحتلال التي اعتلت سطح المصلى القبلي.

وبحسب مصادر مقدسية، فإن قوات الاحتلال أغلقت أبواب المصلى القبلي، ومنعت المعتكفين بداخله من الخروج، والذين بدورهم مع بدء الاقتحامات ألقوا ألعابًا نارية، وطرقوا على الأبواب لإرباك المستوطنين وتلك القوات التي انتشرت في ساحات المسجد الأقصى.

واعتقلت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 10 مصلين من ساحات المسجد الأقصى، وفق مكتب إعلام الأسرى.

وعلم ان سيدة أصيبت بعد اعتداء قوات الاحتلال عليها في باحات المسجد الأقصى المبارك.

واعتدت قوات الاحتلال بالضرب على مصور صحفي فلسطيني في منطقة باب السلسلة في القدس المحتلة، ومنعته من أداء عمله الصحفي.

ويستعد الفلسطينيون إلى مواجهة المسيرة “الاستفزازية” وأطلقت دعوات فلسطينية بما فيها القدس، كذلك من الفصائل، للتصدي للمستوطنين والاستنفار، ورفع العلم الفلسطيني في رسالة تحدي للاحتلال.

ونشرت قوات شرطة الاحتلال الصهيوني، الحواجز الحديدية في شارع السلطان سليمان استعدادا لتأمين مسيرة الأعلام الاستفزازية للمستوطنين.

وجنّدت شرطة الاحتلال الآلاف من عناصرها في مدينة القدس المحتلة واستنفرت 3 ألوية من قوات الاحتياط لتأمين مسيرة المستوطنين.

ودعت جماعات استيطانية لاقتحام باحات المسجد الأقصى في “يوم القدس” وهو اليوم الذي احتلت “إسرائيل” فيه الشطر الشرقي من المدينة المحتلة عام 1967.

وفي المقابل، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى “النفير العام اليوم وشد الرحال إلى المسجد الأقصى لحمايته ولإفشال مخططات الاحتلال التهويدية”.

ويحتشد المئات من الفلسطينيين منذ ساعات الفجر الأولى داخل المسجد الأقصى، بعد أن أدوا صلاة الفجر بداخله، وأقاموا صلاة الضحى رغم قيود وحرمان العديد منهم الدخول إليه؛ ما اضطرهم لأداء الصلاة عند أبوابه. وكانت ما تسمى “جماعات الهيكل” دعت المستوطنين للاحتشاد لتنفيذ هذه الاقتحامات في المسجد الأقصى بذكرى ما يسمى “توحيد القدس” (احتلال المدينة عام 1967).

وفجر اليوم، اعتدت قوات الاحتلال على المصلين عند باب القطانين أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، وعرقلت وصول المصلين الشبان للمسجد.

 

وكانت وزارة الخارجيـة الفلسطينية قد قالت، الخميس الماضي، إن “مسيرة الأعلام والحشود العسكرية اعتراف إسرائيلي رسمي بأن القدس محتلة”، مؤكدة أن “مسيرة الأعلام جزء لا يتجزأ من تصعيد العدوان الإسرائيلي في القدس”.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت قرر الجمعة الإبقاء على مسيرة الأعلام الإسرائيلية بالقدس الشرقية بمسارها المحدد.

وأكد بيان صادر عن ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن مسيرة الأعلام لن تمر من باحات المسجد الأقصى، في حين أعلنت الفصائل الفلسطينية في غزة دخول غرفة عملياتها المشتركة في حالة انعقاد دائم لمراقبة التطورات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى