اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينية

هل تشمل صفقة التبادل اسرى الداخل المحتل!… حماس تطلب ضم البرغوثي

مطالبات بإدراج أسرى الداخل الفلسطيني المحتل ضمن أي صفقة تبادل

بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل أسبوعين، عادت قضية تبادل الأسرى إلى الواجهة، إثر اشتراط “إسرائيل” تسهيل إعادة الإعمار في غزة بإعادة الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.

نقلت وسائل اعلام عربية، عن مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، قولها إن القاهرة تعمل على هدنة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، تشمل صفقة تبادل الأسرى وبنودا اقتصادية وسياسية.

حماس تطلب ضم البرغوثي لصفقة الأسرى

وقالت المصادر، إن “مروان البرغوثي ضمن القائمة المبدئية في صفقة تبادل الأسرى، بطلب من حماس، رغم التحفظ الإسرائيلي”.

وتعلن دولة الاحتلال في مناسبات عديدة أنها لن تقبل بالإفراج عن البرغوثي، على الرغم من أنه القيادي الفتحاوي الأكثر شعبية في لدى الفلسطينيين.

كما أكدت المصادر، أن حماس طلبت من مصر عدم المساس بالأسرى المفرج عنهم، فيما إذا تمت الصفقة.

هل تشمل صفقة التبادل أسري الداخل المحتل!

في الوقت الذي تتعالى فيه المطالب بضرورة إدراجهم في أي صفقة تبادل قد تبرم، حتى الان لم يفصح اي طرف من المتفاوضين او الراعيين للصفقة فيما إذا كانت صفقة تبادل الاسرى ستشمل أسري الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، علما أن أسرى الداخل جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الأسيرة، يسري عليهم ما يسري على باقي المعتقلين.

ويشار الى أن أي صفقة تبادل جديدة، تبقى الأمل الوحيد لأسرى الداخل الذين ترفض سلطات الاحتلال الإفراج عنهم، خاصة من الاسرى القدامى.

ومن الجدير ذكره ان سلطات الكيان الصهيوني لم تلتزم بإتمام الدفعة الرابعة بالإفراج عن الأسرى القدامى -ما قبل أوسلو-، بحيث لم يدرج أي من أسرى الداخل ضمن تلك الدفعة، ذلك خلافا لما كان قد اتفق عليه عشية استئناف المفاوضات المشؤومة عام 2013.

وكان من المقرر حسب الاتفاق مع “إسرائيل” الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى يوم 29 آذار/ مارس 2014، على أن تضم 30 أسيرا ممن تبقوا من الأسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاقيات “أوسلو” المزعومة.

ولطالما كانت تتعنت سلطات الاحتلال برفضها الافراج عن أسري الداخل المحتل، لاعتبارهم شأنا “اسرائيلي داخلي” كونهم يحملون “الجنسية الاسرائيلية”، الا أن صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011، التي شملت الافراج عن 6 أسري من الداخل، كسرت هذا الحاجز، الذي وضعه الاحتلال.

بمن فيهم أصحاب المحكوميات العالية

وفي سياق متصل، قال قيادي في حماس في حديث لصحيفة “الاخبار” اللبنانية، إن الحركة ابدت استعدادها للتقدُّم في هذه الصفقة كملفّ مستقلّ غير مرتبط بأيّ تطورات سياسية، ويوجد له معيار لا يمكن تجاوزه بأيّ حال من الأحوال، وهو أن يكون الثمن الإفراج عن آلاف السجناء الفلسطينيين، بمن فيهم أصحاب المحكوميات العالية.

الف و111

وبعد لقائه رئيس المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، في غزة، قال رئيس حركة حماس، يحيى السنوار، إن هناك “فرصة حقيقية لتحقيق تقدم بملف تبادل الأسرى مع إسرائيل”، معربا عن استعداد حركته للدخول في مفاوضات عاجلة وسريعة لإنجاز ملف التبادل.

وأوضح أن هذا الملف “شهد حراكات خلال الفترة الماضية، لكنها توقفت نتيجة الأوضاع السياسية الداخلية لدى الاحتلال”، مشيرا إلى الرقم ألف و111، في إشارة إلى أن صفقة تبادل أسرى مع سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد تشمل تحرير ألف و111 أسير فلسطيني.

قد يسرع عملية التبادل!

وعقب اجتماع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل، قال مكتب نتنياهو “طرح رئيس الوزراء نتنياهو خلال اللقاء المطالبة الإسرائيلية باستعادة الجنود والمدنيين المحتجزين في قطاع غزة في أقرب وقت”.

وقالت مصادر مطلعة على سير المفاوضات إن “ما جرى قد يسرع عملية التبادل ولكن هناك الكثير من التفاصيل التي يتوجب الاتفاق عليها أولا”، مضيفة “بداية يتوجب الاتفاق على معايير الأسرى الذين ستشملهم الصفقة ولاحقا يجري الاتفاق على الأسماء التي ستشملها”.

ويشار الى ان حماس تحتجز أربعة جنود اسرائيليين، اثنان اسرا خلال العدوان على غزة صيف عام 2014 والآخران تسللا الى غزة في ظروف غير واضحة.

صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011

وفي الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين 2011، يذكر أنه تم إطلاق سراح “جلعاد شاليط” وتسليمه من حماس إلى السلطات المصرية مقابل 477 أسيرا فلسطينيا بعد التوصل الى الاتفاق على الإفراج عن 1000 معتقل فلسطيني وثمانية وعشرون اسيرة فلسطينية مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المختطف لدى حركة حماس جلعاد شاليط.

وتضمنت الصفقة، الإفراج عن 450 معتقلا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد، والإفراج عن جميع الاسيرات وعددهن 30 سيدة. وضمنهن من يقضين أحكاما بالسجن المؤبد، وعن جميع المعتقلين من كبار السن، والمعتقلين المرضى، وعن معتقلي مدينة القدس وعددهم 45 معتقلا.

 تم الاتفاق على إبعاد 200 معتقل من الذين سيفرج عنهم ويقطنون الضفة الغربية لقطاع غزة أو إلى دول عربية، مع العلم أن إسرائيل كانت تطالب بإبعاد 500 معتقل.

6 أسري من الداخل المحتل

كما وتم الإفراج عن معتقلين من الداخل الفلسطيني المحتل، وعددهم 6 معتقلين، مع العلم أن “إسرائيل” كانت تعارض بشدة الإفراج عن أي معتقل من القدس ومن فلسطينيي الداخل، لأنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية..

وبعد اتمام الصفقة، بدأت سلطات الاحتلال بإعادة اعتقال الأسرى المفرج عنهم ضمن صفقة شاليط في الضفة الغربية، مطلع عام 2014، ويقدر عددهم أكثر من 80 محررا، أطلقت سراح 24 منهم، ولا يزال البقية رهن الاعتقال، وبالتدريج أعادت لهم أحكامهم السابقة من خلال لجنة عسكرية كانت تنطق بالحكم.

#التحرير_للاسرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى