هل الحرب على الابواب ( غداً او بعد غد او بعد بعد غد ) !
كلمة الراية48 :

حال الناس والعالم هي حالة انتظار ردة فعل محور المقاومة وانتظار الرد الصهيواميركي على رد محور المقاومة وانتظار ما اذا كان الرد على الرد سيؤدي الى حرب ! لكلا الردين… وهكذا دواليك ….
هذه المعادلة التي يعالجها المحللون والمنجمون الذين يتكهنون في المؤكد ! وتجدهم يتمحورون حول حقيقة واحدة يعرفها الجميع , وهو ما صرح به كل قادة محور المقاومة، مفاده ان الرد قائم لا محالة .
اما باقي التداعيات فلا احد يدركها وانما يتكهنون بها او يتحزرون بشأنها.
وحدهم الخبراء الصهاينة الذين يملكون معلومات ورؤية ويجرؤون على القول والتساؤل : لماذا يجب ان ننتظر الرد وهو قادم؟ ولماذا لا نستبق ذلك بضربة قوية تشبه الحرب او التمهيد لها بشكل يشل قدرات حزب الله تحديداً ومن خلفها ايران ! يطرحون ذلك على قادتهم ، فلماذا لا يطرح هذا السؤال على محور المقاومة ايضاً؟
هل عدم طرحه على قادة المحور يعني ان ضربة المحور ستكون معنوية اكثر منها مؤثرة عسكرياً وسياسياً ومادياً !
واذا كان الامر كذلك بالبعد الاستراتيجي قصير المدى ، الا يجوز ان يكون قد فكر المحور بالمبادرة لضربة استباقية تشل ادوات المحور الصهيوامريكي ، مستغلين انه في حالة انتظار وربما يتهيأ لحرب واقعة لا محالة من وجهة نظره ، لكونه لا يقبل او يحتمل ردة فعل قوية منتظرة يعتبرها خارجة عما يسميه الخطوط الحمر التي رسمها سوية مع راعيته امريكا !؟
الضربة الاستباقية معروفة بتاريخ الحروب ، ان من يبدأ بها فانه يحظى بتقدم ملموس في الحرب ، وقد لمسنا اسبوعاً كاملاً من التشتت والضياع وعدم التنظيم والتمكن من الرد في جيش الاحتلال الاسرائيلي بعد السابع من اكتوبر 23 وبعد حرب اكتوبر 73 !
بعيداً عن التكهنات والاشارة الى الضغوط الدولية لتخفيف رد المحور ، فاننا نخمن كما الآخرين ان الاسئلة الصعبة التي طرحناها اعلاه ، هي ما يتداوله طرفي الحرب المنتظرة او المزعومة في الافبية السرية القيادية !
فهل نترحم على الشهداء وكفى الله المؤمنون شر القتال ام سيكون ما هو دائر الآن في دائرة كهنة الحرب القادمة !




