اخبار الوطناخبار دولة الاحتلالالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

هكذا علقت حكومة الاحتلال على التسجيل الصوتي لأحد جنودها الأسرى في غزة

مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، يعقب على التسجيل الصوتي الذي كشفت عنه كتائب القسام والتي قالت فيه إن التسجيل لأحد جنود الاحتلال الاسرى المحتجزين لديها في قطاع غزة، قائلا بأن “إسرائيل ستعمل بإصرار ومسؤولية لاستعادة أبنائها العسكريين والمدنيين”.

عقب مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، على التسجيل الصوتي الذي كشفت عنه كتائب القسام والتي قالت فيه إن التسجيل لأحد جنود الاحتلال الاسرى المحتجزين لديها في قطاع غزة .

وقال مكتب رئيسوزراء الاحتلال، “إن تسجيل ” حماس ” يعتبر تلاعبا رخيصا، وإسرائيل مدركة جيدا لوضع الجنديين غولدين وشاؤول”.

وتابع “إسرائيل ستعمل بإصرار ومسؤولية لاستعادة أبنائها العسكريين والمدنيين”.

وسائل إعلام عبرية تعلق على التسجيل الصوتي

ومن جانبها، قالت قناة “كان” العبرية: “نشرت قناة الجزيرة الليلة تسجيلاً عبرياً يزعم أنه لأحد المفقودين الإسرائيليين في غزة، قدم على أنه “تسجيل لأحد الجنود”، التسجيل غير واضح، ولم يتم تحديد هوية المسجل”.

وفي ذات السياق قالت القناة 13 العبرية: “بثت قناة الجزيرة تسجيلاً صوتيا لـ “أسير إسرائيلي” لدى حمـاس في غزة – في مؤسسة الأمن يبذلون الآن جهودا للتحقق فيما إذا كان هذا هو صوت “أفيرا منغيستو” أم لا”.

أما القناة 12 العبرية، فنشرت تعليقا لوالدة الاسير لدى المقاومة، أفيرا منغيستو الأسير في غزة، أوضحت فيه “سمعت التسجيل مثل أي شخص آخر، ويمكنني أن أقول بشكل لا لبس فيه إن هذا ليس ابني، إنه ليس صوته، أنا أنتظر ابني وآمل أن ألتقي به في أقرب وقت”.

في حين قال موقع “واللاه” العبري ”  إن “الجيش الإٍسرائيلي يفحص التسجيل الذي وزعته حماس على قناة الجزيرة بدعوى أنه لجندي إسرائيلي أسير في غزة”.

أما إذاعة “الجيش الإسرائيلي”  فقالت “عرضت قناة الجزيرة تسجيلًا لأحد الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة، ومقاطع فيديو جديدة لجلعاد شاليط، ومقابلة أولى مع مروان عيسى، ومقابلات مع أولمرت وشخصيات أخرى، كل هذا في فيديو مدته ساعة عن الأسرى والمفقودين – يستحق انتظار الترجمة الكاملة”.

وقال الجندي المحتجر خلال التسجيل  “آمل أن تكون إسرائيل تعمل على استعادتنا وأتساءل إن كانت تفرق بين الجنود الأسرى”.

وأضاف  “أموت كل يوم من جديد وآمل أن أكون قريبا في حضن عائلتي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى