اخبار الوطناخبار دولة الاحتلالالراية الفلسطينية

هآرتس: “إسرائيل” باتت تعترف بتغير موازين القوة بعد الحرب الأخيرة مع حماس

الهجمات الصاروخية التي تعرضت اليها “إسرائيل” من غزة أدت إلى تغيير ميزان القوة،  وهو الأمر الذي باتت “إسرائيل” تعترف به

قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الاربعاء، إن الهجمات الصاروخية التي تعرضت اليها “إسرائيل” من غزة أدت إلى تغيير ميزان القوة،  وهو الأمر الذي باتت “إسرائيل” تعترف به أخيرا.

وأكدت في تحليل إخباري نشرته الصحيفة، أن صواريخ حماس خلال الحرب الأخيرة تعكس نجاح الصناعات العسكرية في غزة، مشيرة إلى أن الحركة نجحت في تحقيق إنجاز مهم على صعيد العمليات العسكرية، يتمثل في العدد الهائل من الصواريخ وقذائف المورتر التي أطلقتها على “إسرائيل”.

وأمضت الصحيفة قائلة :”كثافة إطلاق الصواريخ والقذائف على إسرائيل كانت بمثابة تطور لافت للأنظار، ورغم أن تلك الهجمات تسببت في سقوط عدد قليل من الضحايا الإسرائيليين، فإنه يبدو أن توازن القوى بين الطرفين قد تغير قليلا، ونال هذا التطور اعترافا من جانب المتخصصين في إسرائيل، إذ نجحت حماس وحركة الجهاد الإسلامي في تطوير الصناعات العسكرية المحلية في غزة”.

وقالت الصحيفة: “رغم أن حجم الصواريخ التي تم إطلاقها على وسط إسرائيل لم يتجاوز التقديرات الاستخباراتية قبل العملية، فإن تلك الهجمات أدت إلى هزة قوية للرأي العام ووسائل الإعلام، إذ كان عدد الصواريخ التي استهدفت وسط إسرائيل في عمليتي 2012 و2014 قليلا للغاية”.

وبحسب الصحيفة، فإن ”حماس نجحت -أيضًا- في تقديم استعراض عسكري، مثل إطلاق أكثر من 100 صاروخ على عسقلان في أقل من نصف ساعة، أو إطلاق عشرات الصواريخ على منطقة “غوش دان” المطلة على البحر المتوسط في تل أبيب“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”الجهاز الأمني الإسرائيلي يميز بين هدفين رئيسين لحركة حماس، الأول هو تصنيع المزيد من الصواريخ، بعضها ذو مدى أطول وأكثر فتكًا، إذ يمتلك القطاع القدرات التقنية الكافية لهذا الغرض، أما الهدف الثاني لحماس، والذي يثير قلق إسرائيل بشدة، فهو دقة الصواريخ“.

وتسعى حماس، مثل حزب الله، إلى تطوير وتركيب وسائل من شأنها تحسين دقة صواريخها، وهذا أمر مهم للغاية على الصعيد الإستراتيجي، وستمكّن الأسلحة الدقيقة حماس من ضرب المواقع الإسرائيلية الحيوية مثل: مطار ”بن غوريون“، والقواعد العسكرية، ومحطات الطاقة، والموانئ، ويعد تطوير الطائرات دون طيار جزءًا رئيسًا من هذه الجهود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى