مقتل شابين وإصابة آخرين رميا بالرصاص في قلنسوة
شابان قتلا واصيب اخران بجروح وصفت بأنها خطيرة ومتوسطة، بجريمة إطلاق نار، في مدينة قلنسوة.

قتل الشابان ليث نصرة البالغ 19عاما، ومحمد خطيب البلغ 23 عاما، وأصيب شابان اخران بجروح وصفت بأنها خطيرة ومتوسطة، بجريمة إطلاق نار، وقعت فجر اليوم الجمعة، في مدينة قلنسوة.
وبحسب التفاصيل الواردة، فقد وقعت الجريمة، بعدما اقتحم المجرم منزلا كان يجلس فيه 4 شباب وهم اصدقاء، ذلك في بالقرب من بيت المسنين في المدينة، من ثم فتحوا النار على جميع الشبان، ولاذوا هربا.
إلى ذلك، حضرت الطواقم الطبيبة، على وجه السرعة، لتقديم الاسعافات الاولية، ونقل المصابين إلى مستشفى “مئير” في مدينة كفار سابا.
وبدورها حضرت قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية، التي طوقت مكان الجريمة، وشرعت التحقيق في ملابسات الجرمة.
ويشار إلى ان القتيل الاول ليث نصرة، كانت جراحه صعبة جدا ولم تتمكن الطواقم من انقاذه، فيما نقل الاخرين الى المستشفى واعلن هناك عن وفاة الشاب الثاني محمد خطيب، فيما وصفت جراح المصابين بالخطيرة والمتوسطة.
وعلم أن القتيل محمد خطيب ابن شقيق المحامي أشرف حطيب، مدير عام بلدية قلنسوة، الذي أصيب بإطلاق نار، في السادس من آذار/ مارس الجاري.
ومع مقتل الشابين، يرتفع عدد القتلى العرب منذ مطلع العام الحالي 2021 إلى 20 قتيلا.

الشعبية تدعو لمظاهرة غاضبة ضد الجريمة
وفي أعقاب الجريمة، دعت اللجنة الشعبية في مدينة قلنسوة إلى أداء صلاة الجمعة في مدخل البلدة (الدوار الشرقي) ومن ثم المشاركة بمظاهرة صاخبة وغاضبة للمطالبة بمحاربة الجرائم المستشرية.
وأكدت أن “مشاركتكم وصرختكم لا بد أن تخرج إلى الشوارع حتى نعيد الأمن والأمان لبلدتنا ومجتمعنا. سكوتنا سيعطي الضوء الأخضر لمواصلة الجريمة واستهتار الشرطة”.
وقالت اللجنة الشعبية في قلنسوة إن “شلال دماء أبنائنا يستصرخ الضمائر الحية. فقد الأمن والأمان. نستنكر العنف والجريمة التي استشرت، ونستنكر وندين إطلاق النار على أهل مدينتنا”.
وصرحت اللجنة الشعبية في قلنسوة أن “مجزرة أودت بحياة الشابين محمد شاكر خطيب وصديقه ليث نصرة وإصابات أخرى بعد أن تعرضوا لإطلاق رصاص داخل بيت، حيث اقتحم مجهولون المكان وقطعوا الكهرباء ونفذوا جريمتهم البشعة”.
وأضافت أنه “لم يعد مكان للسكوت عن الجرائم التي تهدد حياة الجميع”.
وأكدت أنه “فقدنا الأمن والأمان حيث وصل إلى انتهاك حرمة المنازل وهذه ليست المرة الأولى. مسلسل العنف ما زال مستمرا وشلال الدم يسيل، إلى متى!؟ غير معقول وغير مقبول. قمة الاستهتار بأهل مدينتنا خاصة وبمجتمعنا العربي الذي ينزف ويئن من تزايد حالات العنف والقتل. ونحن في اللجنة الشعبية في قلنسوة نطالب الكشف عن المجرمين ونحمّل الشرطة المسؤولية عن استمرار موجة العنف والجريمة في قلنسوة، كما نؤكد على أن انتهاك حرمة البيوت خطا أحمر لا يمكن السكوت عنه، وعلى الشرطة أن تقوم بواجبها. كفى للعنف والجريمة المستشرية بمجتمعنا. مللنا بكل معنى الكلمة من هذه الظاهرة التي باتت تؤرق مضاجع جميع المواطنين في هذا البلد الطيب بأهله”.
ودعت اللجنة أهل البلد إلى “نشر ثقافة التسامح واستنكار كل ظواهر الجريمة والعنف التي تسيء لنا جميعا، وقد تصل كل بيت”.





