اخبار الوطناخبار دولة الاحتلالالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

مصادر أمنية صهيونية تكشف أسماء الأسرى الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم

مصادر أمنية صهيونية، تكشف أسماء الاسرى الذي تطالب حماس بالافراج عنهم مقابل منغسيتو ، موضحة ًانها تطالب بالإفراج عن أسرى حكم عليهم بالسجن لسنوات، من بينهم حسن سلامة مسؤول القسام في غزة سابقًا، وإبراهيم حامد من قادة القسام في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية.

التسجيل المصور الذي بثته كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، يوم أمس الاثنين، للجندي  الأسير لديها في قطاع غزة “أفيرا منغستو” يفتح الباب على ملف الأسرى من جنود الاحتلال لدى المقاومة الفلسطينية.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر أمنية صهيونية، اليوم الثلاثاء، أسماء الاسرى الذي تطالب حماس بالافراج عنهم مقابل منغسيتو ، موضحة ًانها تطالب بالإفراج عن أسرى حكم عليهم بالسجن لسنوات، من بينهم حسن سلامة مسؤول القسام في غزة سابقًا، وإبراهيم حامد من قادة القسام في الضفة الغربية المحتلة خلال الانتفاضة الثانية.

بالإضافة  للأسير عبدالله البرغوثي والذي حكم عليه بالسجن 67 مؤبدا و5200 عام، وهو أقصى حكم أدين به فلسطيني في تاريخ الكيان الصهيوني، وعباس السيد مخطط الهجوم في فندق “بارك” بمدينة “نتانيا”.

وكانت كتائب القسام نشرت بالأمس مقطع فيديو للأسير الصهيوني لديها أفراهام منغستو مما لاقى تشكيكا كبيرا من قبل قادة الاحتلال .

إلى ذلك، كشفت قناة “12” الصهيونية، تفاصيل اتصالات قالت إنها جرت قبل انتخابات “الكنيست” الصهيوني، الأخيرة في شهر نوفمبر/تشرين ثاني، مع حركة “حماس” في محاولة للتوصل لصفقة لتبادل الأسرى.

وأشارت إلى أن هذا الحراك بدأ مع دخول يائير لابيد إلى رئاسة الوزارء، والذي أبدى مرونة أكبر من نفتالي بينيت للتوصل لحل وسط مع حماس في هذا الملف.

ونقلت القناة عن “مصدر سياسي كبير مطلع على التفاصيل”، أن الصفقة كانت قريبة جدا من المواقف “الإسرائيلية”، وأن الجمهور كان سيقبل بها لأنها أقل بكثير من المطالب التي كانت تطالب بها حماس من قبل.

ووفقًا للمصدر، فإن الصفقة كانت ستتم على أساس إنساني، “بعد أن فهمت حماس أنه لن يتم إطلاق سراح أسرى من المشاركين في قتل إسرائيليين”. حسب تعبيره.

وبين أن الصفقة كانت ستتم بالإفراج عن النساء والمرضى من كبار السن وحتى من أصحاب الأحكام الطويلة، ممن يعانون من أمراض خطيرة تهدد حياتهم.

وحسب القناة، فإن “إسرائيل” قرأت نشر الفيديو للأسير أفراهام منغستو، على أنها رسالة من الحركة بأنها تريد مواصلة المحادثات من النقطة التي توقف عندها المفاوضات الأخيرة.

ونشرت كتائب عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، الاثنين، مقطع فيديو، للاسير أبرا منغستو، وهو يرتدي قميصاً أزرق ويرسل رسالة صوتية إلى حكومته.

وقال منغستو في الفيديو: “إلى متى سأظل هنا في الأسر أنا ورفاقي بعد هذه السنوات الطويلة من المعاناة والألم؟ أين دولة وشعب إسرائيل من مصيرنا؟”.

ولم تكشف الرسالة عن أسماء “الرفاق” الذين يقصدهم منغستو، حيث سبق وأن أعلنت “القسام” عن احتجازها أربعة أسرى بينهم جنديان أعلنت “تل أبيب” مقتلهما عام 2014.

وفي مقطع الفيديو، قالت “القسّام”، في رسالة مكتوبة: “كتائب القسّام تؤكد فشل رئيس الأركان المُغادر أفيف كوخافي ومؤسسته وكذبه على شعبه وحكومته بإنجازات مدعاة موهومة”.

وأضافت: “على خلف كوخافي، هرتسي هاليفي (يتولى مهامه اعتباراً من الثلاثاء)، أن يعدّ نفسه لحمل أعباء هذا الفشل وتوابعه”.

كما نشرت “القسام”، تصريحاً سابقاً لكوخافي، قال فيه “أنا آسف جداً أني لم أتمكن من إنجاز ملف الجنود في فترتي”.

أسرة منغستو تطالب بالتحرك لإعادته

من جانبها، قالت أسرة منغستو، إن مقطع الفيديو الذي بثته الحركة، “دليل على أنه مازال حياً”، داعية سلطات الاحتلال إلى العمل بسرعة لإعادته إلى منزله.

وقال يالو منغستو، شقيق المحتجز  لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: “لا يمكنني أن أؤكد بنسبة 100% أنه هو، لكن يبدو بالفعل أنه هو شقيقي، لقد تغير خلال 8 سنوات”.

وفي تصريحات للقناة “13” الخاصة، علق “يالو” على توقيت نشر الفيديو من قبل “حماس” بالتزامن مع مراسم تسلم هرتسي هاليفي، رئيس “الأركان الإسرائيلي” مهام منصبه خلفاً لأفيف كوخافي.

وقال: “أعلم أنها لعبة، لقد اختارت حماس التوقيت المناسب، لكن ليس هذا هو ما يشغلنا. أنا أنظر إلى النتيجة النهائية، أن يعود الأبناء إلى ديارهم في القريب، أبرا مع هشام (السيد)”.

في سياق متصل، قالت أسرة “منغستو” في بيان: “من المُلح أن نعيده أكثر من مشاهدته بالفيديو. هذا دليل آخر على أنه على قيد الحياة”، وفق المصدر ذاته.

وأضافت: “على “الدولة” التحرك بسرعة لإعادته إلى المنزل. يبدو بصحة جيدة ويجري الاعتناء به. لا يوجد سبب لبقائه قيد الاحتجاز يوماً آخر”.

وعلقت الأسرة على مقطع الفيديو بالقول: “من الرائع رؤيته هذه هي المرة الأولى التي نراه فيها”.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، هدّد القيادي في “حماس” بغزة، يحيى السنوار، الاحتلال بـ”إغلاق ملف الجنود الأسرى لدى كتائب القسام إلى الأبد في حال ماطلت “إسرائيل” في صفقة التبادل”.

بدوره، قال المتحدث باسم كتائب “القسّام”، أبو عبيدة، إن “قرار زيادة غلّة الجنود الأسرى ما زال ساري المفعول وتحت التنفيذ في ظل تعنت الاحتلال في ملف تبادل الأسرى”.

وتحتفظ “حماس” في غزة، بأسرين هما أورون شاؤول وهدار غولدين، بعد أن أسرتهما خلال العدوان على غزة، صيف 2014.

كما تحتفظ الحركة بالأسيرين أبراها منغستو وهشام السيد، بعد أن دخلا القطاع في ظروف غامضة في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول من العام ذاته، فيما كشفت “حماس”، عن تدهور طرأ على صحة “السيد”.

وأظهر بشكل رسمي مقطع فيديو نشرته كتائب القسام أواخر يونيو/حزيران الماضي يظهر فيه هشام السيد على سرير المرض وتظهر بطاقته العسكرية.

روابط ذات صلة:

كتائب القسام تعرض معلومات تتعلق بملف الجنود الأسرى في غزة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى