مستوطنون ينفون ادعاءات إخلاء مستوطنة “أفيتار” المقامة على جبل صبيح
مستوطنون في مستوطنة “أفيتار” المقامة على “جبل صبيح” في قرية بيتا في شمال الضفة الغربية المحتلة، يفيدون أن دولة الاحتلال قد انسحبت من اتفاق التسوية الذي بموجبه سيغادر السكان المستوطنة.

أفاد مستوطنون في مستوطنة “أفيتار” المقامة على “جبل صبيح” في قرية بيتا في شمال الضفة الغربية المحتلة، اليوم الثلاثاء، أن دولة الاحتلال قد انسحبت من اتفاق التسوية الذي بموجبه سيغادر السكان المستوطنة.
وذكرت صحيفة “ميكور ريشون”، أن ما يسمى مجلس “أفيتار” أصدر بيانًا نفى فيه صحة تلك الادعاءات.
وأكدت الصحيفة، أنه تقرر يوم الاثنين أن مستوطنة “أفيتار” لا تقع على أرض خاصة، وأن المباني فيها تقع على أرض يمكن تنظيم وضعها حيث ستبقى جميع المنازل في مكانها، وفي المرحلة الأولى ستنشئ وزارة جيش الاحتلال، قاعدة عسكرية هناك، وفي شهر أيلول/سبتمبر، سيتم إنشاء مدرسة دينية جديدة في المستوطنة، فيما ستكمل الإدارة المدنية مسح الأراضي في غضون ستة أشهر حتى يمكن إعلان المنطقة كـ “أراضي دولة”.
ويشار الى ان وسائل اعلام عبرية، نقلت أمس الاثنين، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، قد توصلت مع قادة ما يسمى “مجلس المستوطنات” في الضفة الغربية المحتلة، الى تسوية تقضي بإخلاء البؤرة الاستيطانية “أفيتار” المقامة على “جبل صبيح” قرب نابلس مؤقتا، على أن تبقى قوة عسكرية من جيش الاحتلال بشكل دائم في الموقع الذي ستقام عليه بعد 6 أسابيع “مدرسة دينية عسكرية”، وبعد فحص الوضعية القانونية للأراضي المقامة عليها البؤرة الاستيطانية.




