مخابرات الاحتلال تشدد الحراسة حول “لابيد وبينيت وشاكيد”
“جهاز الأمن العام – الشاباك” التابع للاحتلال الاسرائيلي، لديه تقديرات بشأن مخاطر تهدد حياة عدد من الشخصيات العامة التي تعد جزءا من كتلة التغيير، الساعية للإطاحة بحكم بنيامين نتنياهو وحزب ”الليكود“.

قالت القناة العبرية السابعة مساء يوم الإثنين، إن ما يسمى “جهاز الأمن العام – الشاباك” التابع للاحتلال الاسرائيلي، لديه تقديرات بشأن مخاطر تهدد حياة عدد من الشخصيات العامة التي تعد جزءا من كتلة التغيير، الساعية للإطاحة بحكم بنيامين نتنياهو وحزب ”الليكود“.
وحددت القناة أسماء مثل نفتالي بينيت زعيم قائمة “يمينا”، ونائبته وزيرة العدل السابقة ايليت شاكيد، فضلا عن يائير لابيد زعيم حزب ”هناك مستقبل“ المكلف بتشكيل الحكومة من قبل الرئيس الإسرائيلي.
ووفق تقرير القناة، رفع ”الشاباك“ مستوى الحماية حول هؤلاء الأشخاص إلى المستوى الخامس، إذ لاحظ جهاز الأمن العام تصاعد وتيرة التحريض ضدهم، ومن ثم يخشى أن يقوم متطرفون باستهدافهم أو أفراد عائلاتهم.
ويعمل كل من لابيد وبينيت على تشكيل حكومة بالتناوب بينهما، فيما اتهمت العديد من الأصوات المنتمية لكتلة اليمين بينيت بخيانة هذا التيار، بعد أن أعلن بالأمس أنه بصدد تشكيل حكومة مع ”صديقه“ يائير لابيد.
ويخشى جهاز الأمن العام الإسرائيلي أن يقوم متظاهرون باقتحام منزل أي من هذه الشخصيات، أو يلقون عليه زجاجات حارقة أو يبادرون بمهاجمة أفراد من أسرهم.
وحسب القناة، يقوم “الشاباك” بحماية لابيد على سبيل المثال، كونه يعد حاليا زعيم جناح المعارضة، بينما يتولى جهاز حراسات الكنيست حماية باقي النواب.
ولفتت القناة إلى أن جهود تشكيل حكومة التغيير برئاسة بينيت – لابيد تتواصل حاليا، وسط صعوبات، بعد أن أعلنت النائبة شاكيد، اليوم الإثنين، أنها تتمسك برئاسة لجنة تعيين القضاة بدلا من زعيمة حزب ”العمل“ النائبة ميراف ميخائيلي، كما وضعت إنذارا بأنها إذا لم تحصل على هذه اللجنة لن تنضم لحكومة بينيت – لابيد التي تتشكل.




