محامو الاسرى المعاد اعتقالهم: لا معلومات عن ظروف الأسرى الأربعة
هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، تقول إن طاقمها القانوني يبذل جهود حثيثة وكبرى لمتابعة مصير الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم مساء أمس وفجر اليوم ومعرفة ظروفهم الاعتقالية وأماكن احتجازهم.

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، إن طاقمها القانوني يبذل جهود حثيثة وكبرى لمتابعة مصير الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم مساء أمس وفجر اليوم ومعرفة ظروفهم الاعتقالية وأماكن احتجازهم.
وحذرت الهيئة، من مغبة أن تقوم سلطات الاحتلال بالتنكيل وتعذيب الأسرى المعاد اعتقالهم، ومن تعمد عدم السماح للمحامين بالاطلاع على أماكن احتجاز الأسرى الأربعة وهم (زكريا زبيدي، ومحمود ومحمد العارضة ويعقوب قادري).
وكانت قوات الاحتلال قد اعادت فجر اليوم السبت اعتقال الأسير زكريا الزبيدي والأسير محمد العارضة قرب قرية الشبلي في منطقة الجليل الأسفل، وكذلك إعادة اعتقال الأسيرين “يعقوب قادري ومحمود العارضة” مساء أمس الجمعة في الناصرة، وذلك بعد عدة أيام من تحرير أنفسهم وأسيرين آخرين من سجن “جلبوع”، ومازال يتنفس الحرية اثنان من الأسرى وحسب تقديرات الاحتلال، واحد منهما يتواجد في الضفة الغربية المحتلة، والثاني مازال في الداخل الفلسطيني المحتل.
حتى هذه اللحظة لم نستطيع الوصول إلى معلومات حول ظروف الاسرى
وفي هذا السياق، قال المحامي من هيئة شؤون الأسرى والمحررين خالد محاجنة، “حتى هذه اللحظة لم نستطيع الوصول إلى معلومات حول ظروف الاسرى المحررين الذي اعيد إعتقالهم”.
واضاف محاجنة “نعمل انا وزملائي الطاقم القانوني من هيئة شؤون الأسرى، منذ ساعات الصباح، من أجل السماح لنا كمحامين زيارة الاسرى في مركز تحقيق المخابرات للاطمئنان عن صحتهم وظروف إعتقالهم منذ يوم أمس، لكن دون جدوى”.
وتطرق محاجنة “في حال لم يتم الاستجابة لطلبنا بزيارة الاسرى، سوف نتوجه للمحكمة المركزية بالتماس مستعجل للمطالبة بزيارتهم”.
ونوّه محاجنة انه ” من المتوقع عرض الاسرى الأربعة، مساء اليوم، أمام المحكمة للنظر في طلب تمديد اعتقالهم، وبتكليف من هيئة شؤون الاسرى حيث سنكون هناك بجانبهم”.




