الاخبار الرئيسيةالراية العالميةالعالم الإسلامي والعالم

لمن سيصوت الفرنسيون!.. بدء التصويت في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية

الناخبون في فرنسا يتجهون إلى صناديق الاقتراع، ليقرروا من سيترأس البلاد في ظل منافسة محتدمة بين الرئيس المنتهية ولايته ايمانويل ماكرون، ومنافسته مارين لوبان.

Gettyimages.ru

يتجه الناخبون في فرنسا إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، ليقرروا من سيترأس البلاد في ظل منافسة محتدمة بين الرئيس المنتهية ولايته ايمانويل ماكرون، ومنافسته مارين لوبان.

والتزم المرشحان الصمت، امس السبت، غداة انتهاء الحملة الرسمية لاقتراع تبدو نتائجه حاسمة لمستقبل البلاد.

وفتحت مكاتب الاقتراع صباح الأحد أبوابها عند الساعة الثامنة (06:00 ت غ) في فرنسا لبدء الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

ودعي حوالى 48,7 مليون ناخب للتصويت للاختيار بين 12 مرشحا بينهم الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن واللذين يعتبرا الأوفر حظا بالفوز بحسب استطلاعات الرأي.

ومن المقرر أن ينتهي التصويت على الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، حيث سيتم حينها نشر أول استطلاعات لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع، وعادة ما تكون هذه الاستطلاعات موثوقة للغاية في فرنسا.

 وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ماكرون سيتصدر الجولة الأولى بهامش ضعيف على منافسته الأبرز مارين لوبان.

وكشفت آخر استطلاعات للرأي أن ماكرون سيفوز في الدورة الثانية التي تشكل نسخة ثانية من تلك التي جرت في العام 2017، بفارق أقل من الذي سجل قبل خمس سنوات عندما حصل على 66 بالمئة من الأصوات، لكن قد يكون لنسبة الامتناع تأثير كبير.

ويخشى كل من المعسكرين امتناع ناخبيه عن التصويت لا سيما في هذه الفترة من العطلات المدرسية الربيعية في جميع أنحاء البلاد.

وأيا يكن الفائز، سيكون لهذا الاقتراع أهمية تاريخية، فماكرون غذا فاز سيصبح أول رئيس يُعاد انتخابه منذ جاك شيراك في 2002 وأول رئيس يُعاد انتخابه خارج فترة تعايش مع حكومة من جانب سياسي آخر منذ بدء اختيار رئيس الدولة بالاقتراع العام المباشر في 1962، أما إذا انتصرت لوبان فستصبح أول امرأة وأول زعيم لليمين يتولى الرئاسة.

واعتبارا من منتصف ليل الجمعة-السبت (22.00 ت غ) منعت الاجتماعات العامة وتوزيع المنشورات والدعاية الرقمية للمرشحين.

ولا يمكن نشر نتائج أي استطلاع للرأي قبل إعلان التقديرات الأولى عند الساعة 20.00 بتوقيت فرنسا (18.00 ت غ) يوم الأحد.

وحتى اللحظة الأخيرة حث كل من المرشحين مؤيديه على التوجه إلى مراكز الاقتراع، مؤكدَين أنه لم يحسم أي شيء أيا تكن التوقعات أو استطلاعات الرأي.

واختتم ماكرون حملته باجتماع في فيجياك في منطقة لو الريفية (وسط)، بينما أنهت مارين لوبان التي تجولت في جميع أنحاء البلاد لشهر، حملتها في معقلها في با دو كاليه (شمال) الذي تمثله في مجلس النواب.

وتودد المتنافسان لناخبي المرشح اليساري جان لوك ميلانشون الذي جاء في المركز الثالث في الدورة الأولى التي جرت في العاشر من أبريل/نيسان) بعد لوبان، وحصل على نحو 22 بالمئة من الأصوات.

جدير بالذكر أنه وبسبب فارق التوقيت، أدلى الناخبون فى سان بيير وميكلون من بين أقاليم ما وراء البحار الفرنسية التي تقع قبالة الساحل الشرقي لكندا، يوم السبت باصواتهم،وتبعهم الناخبون في أقاليم جويانا الفرنسية وغوادلوب مارتينيك وبولينيزيا.

كما أدلى الناخبون الفرنسيون في أمريكا الشمالية بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وسجل أكثر من 130 ألف فرنسي على اللوائح الانتخابية في الولايات المتحدة ونحو مئة ألف فرنسي في كندا.

مخاوف من تأثير العزوف

وتتجه الأنظار في الانتخابات الفرنسية إلى النسب المحتملة للإقبال أو العزوف عن التصويت، والتي من شأنها أن تكون عاملا حاسما بالنسبة لكلا المرشحين، حيث أظهر الدور الأول لهذه الانتخابات نسبة عزوف عن التصويت بلغت نحو 26% وهي الكبرى منذ انتخابات 2002، وهو ما يعني أن ناخبا من كل 4 امتنع عن التصويت.

يذكر أن مناطق الضواحي التي تضمّ كثافة سكانية للفرنسيين من أصول أجنبية، كانت الأقل إقبالا على التصويت في الدور الأول.

وبالرجوع إلى الانتخابات الماضية عام 2017، فقد بلغت نسبة العزوف عن التصويت في الجولة الثانية التي دارت بين إيمانويل ماكرون ومارين لوبان نحو 25%.

جولة إعادة

وعلى افتراض أن ماكرون ولوبان سيخوضان جولة إعادة، فإن الرئيس الفرنسي يواجه مشكلة، فقد أخبر العديد من الناخبين اليساريين منظمي استطلاعات الرأي بأنهم لن يصوتوا لصالح ماكرون في جولة الإعادة لمجرد إبعاد لوبان عن السلطة وذلك خلافا لما حدث في عام 2017.

وسيتعين على ماكرون إقناعهم بتغيير موقفهم والتصويت له في الجولة الثانية، فيما يتفق ماكرون ولوبان على أن النتيجة مفتوحة على كل الاحتمالات.

المصدر: أ ف ب/سكاي نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى