في اطار الحرب النفسية والتهديدات المتكررة على حزب الله- الاحتلال يعلن جهوزيته للحرب ومضاعفة بنك أهدافه
فضائية
جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن إكمال استعداداته لمجموعة واسعة من السيناريوهات المتعلقة بالحرب، ضد حزب الله، بعد 15 عاما من الحرب الثانية.

في اطار الحرب النفسية وتهديدات الاحتلال المتكررة على حزب الله، أفادت قناة “كان” الصهيونية، اليوم الأربعاء، أن “جيش الاحتلال الاسرائيلي، يستعد للحرب في الشمال، ويضاعف بنك أهدافه التي سيطالها منذ حرب لبنان الثانية عام 2006”.
ونقلت عما وصفته “مصدر عسكري كبير” في ما تسمى ” قيادة المنطقة الشمالية”، كشف الاربعاء، أن جيش الاحتلال “زاد بعشرين ضعفا قائمة المواقع التابعة لحزب الله في لبنان والتي وضعها تحت الاستهداف في حال نشوب حرب على الجبهة الشمالية”.
وأضاف المصدر أن “هذه القائمة تضم الأن آلاف الأهداف”.
ونقلت القناة عن “قائد في القيادة الشمالية”، أنه وجه رسالة الى حزب الله، قائلا “في الحرب المقبلة ستقابلون جيشاً سيقاتل باستماته أكثر من أي وقت مضى”.
وذكرت أن ما يسمى قائد المنطقة الشمالية أمير برعام، قال في إيجاز صحفي للمراسلين العسكريين من الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، “نعد مفاجآت لحزب الله، والحرب القادمة ستكون معقدة بالنسبة لنا لكنها لا تطاق بالنسبة لهم”.
ولفتت الى ان برعام أكد أن “الجيش سوف يتصرف بحزم أمام عناصر حزب الله في أي حرب مستقبلية محتملة”، مضيفا ان “هذه الحرب بالفعل لن تكون سهلة بالنسبة لإسرائيل، ولكن في الوقت ذاته ستكون حربًا لا يمكن تحملُها بالنسبة لحزب الله”.
هذا أوضحت القناة، ان “مصدرا عسكريا كشف النقاب عن مخزون أسلحة كبير لحزب الله في قرية عِبا في محافظة النبطية على بعد خمسة وعشرين مترا من مدرستين ابتدائية وثانوية”.
وأشارت القناة الى أن” المصدر عسكري قال إن ذلك يثبت مجددًا ان حزب الله يستخدم مناطق سكنية لأغراض عسكرية”. وأكد أن “المخزن هو واحد من آلاف المواقع المدرجة في قائمة الجيش للقيام باستهدافها في حال نشوب حرب محتملة في هذه الجبهة”.
ووفقًا لجيش الاحتلال، فإنه “يمتلك بنك كبير من الأهداف أكبر 20 مرة من البنك الذي استهدفه خلال حرب لبنان الثانية، وأنه سيكون لديه قدرة غير مسبوقة على ضرب الأهداف المختلفة”.
وقدر جيش الاحتلال أن “حزب الله يمتلك من 130 إلى 150 ألف صاروخ وقذيفة قادرة على إصابة أي نقطة في إسرائيل، وبمسافات تتراوح ما بين 15 إلى 700 كيلو متر، بمعدل 10 آلاف صاروخ أسبوعيًا”.
ومن السيناريوهات التي تم الاستعداد لها العملية البرية، كما أنه جرى تدريبًا لمدة أسبوع لقوات الاحتلال التي قد تشارك فيها، للاستعداد بشكل أفضل ممكن للقتال داخل تلك لبنان.
وزعم جيش الاحتلال أنه “كشف عن أحد الأهداف وهو عبارة عن مستودع أسلحة كبيرة يستخدمه حزب الله وهو واحد من آلاف الأهداف الجاهزة للاستهداف في الحرب المقبلة”.
وقال الناطق العسكري للاحتلال “هناك الآلاف من أهداف حزب الله المماثلة التي تعرض للخطر مواطني لبنان ويستهدفها الجيش الإسرائيلي”.
وقال “من المستحيل تجاهل ما يحدث اليوم في الدولة اللبنانية المنهار، حيث يوجد فشل اقتصادي يقابله أزمة سياسية وعسكرية”.




