عشرات الإصابات خلال مواجهات الاحتلال في بيتا
الهلال الأحمر يجهز اكبر مستشفى ميدانى في بيتا
عشرات الشبان، أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الاسرائيلي في “جبل صبيح” في بيتا جنوب نابلس.

أصيب عشرات الشبان، مساء اليوم الجمعة، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الاسرائيلي، في “جبل صبيح” في قرية بيتا جنوب نابلس.
وكانت قوات الاحتلال منعت المواطنين من أداء صلاة الجمعة على قمة الجبل، وأطلقوا قنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني صوبهم، بواسطة طائرات “دورون” على “جيل صبيح” في بيتا جنوب نابلس .
وقالت مصادر محلية فلسطينية إن “مئات المواطنين وصلوا إلى جبل صبيح من عدة قرى مجاورة للتضامن مع المقاومة الشعبية السلمية على جبل صبيح ضد إقامة البؤرة الاستيطانية عليه من قبل عدد من المستوطنين المتطرفين قبل نحو شهرين من الآن” .
وقال أحمد جبريل مسؤول الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني إن “ثمانية مواطنين أصيبوا حتى الآن على جبل صبيح في بيتا خلال مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال بالقرب من البؤرة الاستيطانية الجديده التى اقامها المستوطنين على الجبل” .
الهلال الأحمر يجهز اكبر مستشفى ميدانى في بيتا
وفي ذات السياق، اعلن الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الجمعة، عن إقامة اكبر مستشفى ميدانى لعلاج الاصابات جراء المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي للأسبوع الخامس،على التوالي على جبل صبيح في قرية بيتا جنوب نابلس .
وقال جبريل أن 13 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل تتواجد في المستشفى الميدانى الذي أقيم في قرية بيتا، اضافة الى ثلاثة غرف طبية مجهزة بكامل الأجهزة الطبية إضافة إلى غرفة الاصابات الخطرة وغرفة الاصابات المتوسطة يضاف لها خيمة إصابات الغاز والمطاط .
وأكد جبريل أن عددالطواقم الطبية العاملة في المشفى الميداني 28 طبيبا من مختلف التخصصات.
واضاف جبريل أن المستشفي الميدانى يحتوي على تجهيزات حديثه مثل جهاز تنفس اصطناعي وجهاز صدمات القلب وتخطيط القلب وأجهزة مراقبة المريض و كافة المواد الإسعافية ويتم التعاون مع مستوصف الزكاة القريب من المشفى الميداني في عمليات التصوير والاشعاعي”.
واكد”أن المستشفى الميداني يعمل بتوجيهات مباشرة وإشراف من رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور يونس الخطيب وبتنسيق ودعم من مؤسسات واهالي بيتا”.
وقال إن “هذا المستشفى الميداني تم إقامته في بيتا للتخفيف عن المواطنين جراء الحصار المفروض على قرية بيتا منذ اسابيع وما يرافقه من إعاقات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية نقل الجرحي جراء المواجهات المستمرة إضافة أن أقرب مستشفي يبعد عن القرية 17 كليوا متر” .
ويواصل أبناء شعبنا في بيتا وضواحيها، فعالياتهم اليومية والليلة “بـ “الارباك الليلي” رفضاً لإقامة البؤرة الاستيطانية، المقامة على أراضي جبل صبيح.
ويذكر ان قرية بيتا ودّعت 5 شهداء خلال 45 يومًا، ومئات الإصابات بالرصاص الحي خلال المواجهات التي لا تتوقّف مع جيش الاحتلال.
ويعمد الاحتلال خلال المواجهات على قنص الأطفال والتسبّب لهم بإعاقات جسديّة لثنيهم عن هذا النضال، ولكن الأهالي ورغم شعورهم بأنّهم تُرِكوا لوحدهم في هذه المواجهة العنيفة، إلّا أنّهم يواصلون تقديم كل غالٍ ونفيس في سبيل حماية أرضهم.
وشرع مستوطنون بإقامة بؤرة “جفعات افيتار” الاستيطانيّة على قمة جبل صبيح، التابع لأراضي بلدات يتما وبيتا وقبلان جنوب نابلس.




