عزم روسيا على تزويد إيران بقمر صناعي حديث يقلق الكيان
عزم روسيا والذي ينفيه الرئيس الروسي، بتزويد إيران بنظام أقمار اصطناعية متقدم، سيمنح الأخيرة قدرة غير مسبوقة على تعقب أهدافها العسكرية المحتملة في كافة أنحاء الشرق الأوسط، وما بعده، يثير قلق الكيان الاسرائيلي.

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” يوم أول امس الخميس، ان روسيا تعتزم تزويد إيران بنظام أقمار اصطناعية متقدم، سيمنح الأخيرة قدرة غير مسبوقة على تعقب أهدافها العسكرية المحتملة في كافة أنحاء الشرق الأوسط، وما بعده.
وسيتم تسليم إيران القمر الاصطناعي الروسي “كانوبوس في”، المدعم بكاميرا عالية الدقة، وهو ما سيساهم في تعزيز قدرات التجسس الإيرانية .
ووفقا لما نقلت الصحيفة عن المسؤولين، فقد نفذ قادة النخبة في الحرس الثوري زيارات متعددة إلى روسيا، منذ 2018، للمساعدة على التفاوض بشأن شروط الاتفاقية.
أمريكيا مطلعة على تفاصيل الخطة!
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية وشرق أوسطية، قولها إنها مطلعة على تفاصيل الخطة، وإنه من المتوقع أن يتم إطلاق القمر الصناعي في غضون بضعة أشهر.
وأكد المسؤولون أن خبراء من روسيا سافروا إلى إيران، منذ فترة قريبة، لتدريب الطواقم الأرضية على تشغيل القمر الاصطناعي.
بوتين ينفي!
ومساء الجمعة، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صحة تقرير عن بيع بلاده القمر الصناعي المذكور لطهران، واصفا ذلك بـ “الأخبار الكاذبة”.
وقال بوتين في مقابلة مع قناة “إن بي سي” الأمريكية: “لا أعرف شيئا عن ذلك، هذا هراء”.
قلق “إسرائيلي”
وفي ذات السياق، ذكرت قناة عبرية رسمية، اليوم السبت، إن “إسرائيل تشعر بقلق إزاء تقارير تفيد بأن روسيا “ستزود إيران بقمر صناعي حديث”، يتم استخدامه لأغراض الاستخبارات وجمع المعلومات”.
ونقلت قناة “كان”، عن مصادر اسمتها بـ “أمنية إسرائيلية ولم تسمها”، إن “الحديث يدور عن قمر صناعي سيمنح الإيرانيين قدرة غير مسبوقة على تتبع ومراقبة قواعد عسكرية إسرائيلية”.
وإلى جانب تتبع القواعد العسكرية الإسرائيلية، سيمنح القمر الصناعي أيضا الإيرانيين قدرة على تتبع مراقبة أهداف استراتيجية أخرى بإسرائيل والشرق الأوسط، بحسب المصدر ذاته.
وأضافت القناة، إن القمر الصناعي الروسي “Kanopus-V”، “مزود بكاميرا عالية الدقة يمكن أن تساعد طهران في المراقبة المستمرة للمنشآت مثل القواعد العسكرية الإسرائيلية والمنشآت التي تتواجد بها القوات الأمريكية في العراق”.
والقلق الرئيسي لتل أبيب يتمثل في إمكانية أن تصبح لدى إيران إمكانية مستقلة للحصول على معلومات حول “إسرائيل” ومشاركتها مع تنظيمات مثل “حزب الله” اللبناني.
كذلك تتخوف إسرائيل من إمكانية مراقبة البنية التحتية المتحركة لجيشها، بما في ذلك نشر بطاريات القبة الحديدية، ونشر القوات في الميدان وكذلك القطع البحرية، وفق ذات المصدر.




