عائلة جعو من أم الفحم لا تزال تعيش جراحها النازفة بعد أن فقدت خمسة من أبنائها
ما زالت عائلة “جعو” في مدينة ام الفحم، تنزف وتلتم جراحها بعد ان فقد ضحيتها الخامسة، الطبيب طارق زياد بجريمة قتل مروعة لدى عودته من المستشفى مع زوجه وطفلهما الذي رزقا به قبل ثلاثة ايام.

تحاول عائلة جعو (اغبارية) من مدينة ام الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل، بكل اسى لملمة جراحها النازفة، بعد ان فقدت ضحيتها الخامسة، يوم امس الجمعة، الطبيب طيب الذكر طارق جعو، الذي لقي حتفه رميا بالرصاص، خلال عودته من المستشفى وزوجه ورضيعهما حديث الولادة.
وفقدت عائلة جعو خمسة من أبنائها، ما بين اخوة وأبناء عمومة، خلال أقل من عامين، في جرائم نفذت بيد الغدر من عصابات الاجرام الموجهة ضمن سياسات المؤسسة الاسرائيلية، وتواطؤ اذرعها الامنية والمخابراتية، لاستهداف ابناء الداخل الفلسطيني.
ومن الجدير ذكره أن شرطة الاحتلال لم تعتقل حتى الان، أي مشتبهين في الجرائم الخمس، التي راح ضحيتها كل من محمد ناصر جعو، ومحمد زياد جعو وخالد جعو، ومحمود مفيد جعو، والطبيب طارق زياد جعو، ليبقى المجرمون طلقاء أحرار!.
ففي مطلع العام 2021 قتل الشاب محمد ناصر جعو (21 عاما) بجريمة رابعة، قتل بساحة المنزل بحي الميدان في ام الفحم بعد عودته من مظاهرة الغضب بام الفحم ضد الجريمة والعنف.
والجريمة الثانية راح ضحيتها الشاب محمد زياد جعو (38 عاما) الذي قتل خلال شهر رمضان المبارك العام الفائت 2020، وهو يعاني من اعاقة، حيث اطلق بإتجاهه وابل من الرصاص بمنطقة الجبارين في المدينة.
اما الشاب خالد وليد جعو قتل وهو ذاهب الى عمله بساعات الصباح الباكر قبل عام.
وقتل ايضا الشاب محمود مفيد جعو (38 عاما) لدى خروجه من المسجد وتعرض لإطلاق رصاص من قبل مجهولين قبل عام ونصف العام.
ومع مقتل الطبيب طارق جعو يوم امس، ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في الداخل الفلسطيني، إلى 36 قتيلًا منذ مطلع العام الحالي.
ويشهد الداخل المحتل، ارتفاعا متصاعدا في كل عام عن الذي سبقه، تحديدا في العقد الاخير، ويعتبر ارتفاع معدلات الجريمة والعنف في الداخل المحتل، نتيجة سياسة إجرامية تجاه فلسطينيي الداخل، وناتج عن انسحاب المؤسسة الصهيونية وأذرعها الامنية من دورها، الذي ويعكس سعيها بإقحام مجتمعنا الفلسطيني بدوامة لا يستطيع الخروج منها وينسى والثوابت الوطنية، إما بالتغاضي عن انتشار السلاح، ورفع يداها عن عصابات الاجرام والطواطؤ معها.





تعليق واحد