الراية العالميةالوطن العربي

سوريا: فصائل في “أحرار الشام” الإخوانية تنقلب على قائدها العام وتعين بديلا له

كبرى فصائل ميليشيا “حركة أحرار الشام”، المدعومة من الاحتلال التركي، تعلن الانقلاب على قائدها العام، عامر الشيخ -الملقب بأبي عبيدة-، من خلال عزله وتعيين يوسف الحموي -الملقب بأبي سليمان- بدلاً منه، على خلفية ارتباط الشيخ بزعيم “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، وتنفيذ أجندته بشأن التمدد شمال حلب.

أعلنت كبرى فصائل ميليشيا “حركة أحرار الشام”، المدعومة من الاحتلال التركي، اليوم الأربعاء، الانقلاب على قائدها العام، عامر الشيخ -الملقب بأبي عبيدة-، من خلال عزله وتعيين يوسف الحموي -الملقب بأبي سليمان- بدلاً منه، على خلفية ارتباط الشيخ بزعيم “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، وتنفيذ أجندته بشأن التمدد شمال حلب.

وقال ناشطون، في إدلب، إنّ ألوية “الإيمان” و”الخطاب” و”الشام” و”الحمزة” و”العاديات”، أعلنت انقلابها على “الحركة الحالية وتشكيل مجلس قيادة جديد، بعدما رفضت ما سمته “تغلغل نفوذ زعيم هيئة تحرير الشام ضمن قرارات القيادة المعزولة وإضعاف ثقل الحركة عسكرياً وسياسياً”.

وقد عيّنت الألوية التي أعلنت انقلابها قيادة جديدة، يتزعمها “أبو سليمان” أحد مؤسسي الحركة قبل 11 عاماً، وأنّه سيتمّ تعيين مجلس قيادة جديد بعد الانتهاء من الاستيلاء على جميع مقار وجبهات القيادة المعزولة”.

كما هددت قيادة الحركة المعزولة، الألوية التي أعلنت انقلابها عليها بأنها (القيادة المعزولة) ستستعين بهيئة تحرير الشام، في حال لم تتراجع (الألوية) عن انقلابها.

وفي الإثر بدأت الألوية في ملاحقة قيادة أبو عبيدة لاستعادة أموال الحركة التي بعهدته، بالإضافة إلى طرد أكثر من 30 مجموعة رفضت الالتحاق بقيادة “أبو سليمان”، ومنحها مهلة لتسليم سلاحها أو الالتحاق بالقيادة الجديدة وفق شروط معينة بعد التأكد من عدم وجود أي تواصل بينهم وبين القيادة السابقة.

يذكر أن ناشطين كشفوا عن وجود تحذيرات تركية إلى “هيئة تحرير الشام “بعد التحرك ضد الانقلاب الحاصل في صفوف الحركة، وأضافوا أنّ الاتصالات تمّ قطعها بين الاستخبارات التركية والقيادة المعزولة التي كان يسيطر الجولاني على قراراتها.

وفي آب/أغسطس 2021 أعلنت ألوية وكتل في “أحرار الشام”، انشقاق العديد من مسلحيها وانضمامهم إلى ما تسمى “الجبهة الشامية” المنضوية فيما يسمى “الجيش الوطني” الذي شكله النظام التركي في المناطق التي يحتلها بشمال البلاد.

كما شهدت “أحرار الشام”، في كانون الثاني/سبتمبر 2021، خلافات بعد إعلان متزعمها العام الجديد آنذاك المدعو عامر الشيخ، عن تعيين عدد من شخصيات “الحركة” الإخوانية في المناصب العسكرية والإدارية.

وبينما يعتبر نظام الرئيس رجب طيب أردوغان الداعم الأكبر لتنظيم “الإخوان المسلمين” العالمي، تعد “أحرار الشام” الجناح المسلح لجماعة “الإخوان المسلمين” في سوريا التي ارتكبت جرائم مروعة في ثمانينيات القرن الماضي في البلاد ونشطت مع شن الحرب الإرهابية على سوريا في عام 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى