الاخبار الرئيسيةالراية العالميةالعالم الإسلامي والعالم

روحاني يأمر الاستخبارات بالتحقيق في ملابسات تسريب تسجيل ظريف

الرئيس الايراني حسن روحاني يأمر وزير الاستخبارات بمعرفة من سرب التسجيل الصوتي، لوزير الخارجية محمد جواد ظريف.

الرئيس الايراني حسن روحاني- Reuters

أمر الرئيس الايراني حسن روحاني، وزير الاستخبارات بمعرفة من سرب التسجيل الصوتي، لوزير الخارجية محمد جواد ظريف مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، جون كيري.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علی ربیعی أن “التسجيل الصوتي المسرب لوزير الخارجية محمد جواد ظريف تمت سرقته، وأن الرئيس حسن روحاني أمر وزير الاستخبارات بمعرفة من سرق الملف”.

ووصف المتحدث سرقة الملف الصوتي بأنها “مؤامرة ضد الحكومة والنظام والمصالح الوطنية الإيرانية”.

وأضاف ربیعی أن “الحكومة بانتظار عودة ظريف إلى إيران لتقديم إفادة حول ما جاء في التسريب”.

الخارجية الإيرانية تعلق على الملف المسرب

وعلقت أمس الاثنين، الخارجية الإيرانية، على لسان المتحدث باسمها، سعيد خطيب زاده، على الملف الصوتي المسرب تطرق فيه ظريف إلى “سيطرة قاسم سليماني على الوزارة”، مشيرة إلى أن هذا “ملف مجزأ ومجموعة مختارة من محادثة داخلية مدتها 7 ساعات لا تعكس بأي حال من الأحوال مستوى الاحترام والمديح الكبير والتقدير الذي تحدث به وزير الخارجية حول حكمة ورشادة الشهيد سليماني والدور الفريد من نوعه الذي لعبه في النجاحات التي حققتها إيران في المنطقة”.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية: “أن صداقة ظريف طويلة الأمد والتقارب مع اللواء سليماني لا تخفي عن أحد”.

وتابع: “هذه المحادثة سجلت فقط في الذاكرة التنظيمية للحكومة ولم يكن من المقرر نشرها، وليس واضحا من نشرها بشكل انتقائي وبأية أهداف ونوايا”.

وأوضح زاده، أنه “نظرا للفسوق السياسي المتزايد الذي نشهده هذه الأيام، يجب أن ننتظر تقطيع وبث أجزاء انتقائية أخرى من هذا الحوار، لذا في حال موافقة المؤسسات ذات الصلة سيتم نشر الحوار بالكامل والذي يستغرق 7 ساعات”.

وفي وقت سابق أفاد موقع “إيران إنترناشيونال” المعارض، بحصوله على ملف صوتي لوزير الخارجية الإيراني في مقابلة كان من المقرر نشرها بعد انتهاء الحكومة الحالية.

وأشار فيها إلى تدخلات قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، وأنه “ضحى بالدبلوماسية من أجل العمليات الميدانية للحرس الثوري”.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى