جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني: جنين ام البطولات والتاريخ المقاوم ،تتصدر عناوين التضحية والمجد
جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني تنعى شهداء الشعب الفلسطيني من اجهزة الاستخبارات الفلسطينية الذين ارتقوا وهم يدافعون عن شعبهم ،ويؤكدون بدمائهم ان الانتماء الى فلسطين هو المقدس ولا قدسية لغيره.

قالت جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني، اليوم الخميس، إن “جنين ام البطولات والتاريخ المقاوم، تتصدر اليوم عناوين التضحية والمجد، كما كانت في معاركها السابقة على الدوام، وهي تلتقى اليوم مع قدس الانتفاضة وشيخ جراح الثورة،وام الفحم واللد الكرامة وأصالة الانتماء، ومع غزة العزة والشهامة والتي اطلقت صواريخها في معركة “سيف القدس”، نصرة لاهل القدس ودفاعا عنهم”.
وأضافت في بيان صدر عنها اليوم أن “لا صوت يعلو فوق صوت المقاومة، لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة، لا صوت يعلو فوق صوت وحدة الشعب والأرض، لا صوت يعلو فوق صوت الشهداء”.
وتابعت ” بمزيد من الفخر والاعتزاز تنعى جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني لجماهير شعبنا الفلسطيني وجماهير امتنا العربية ولكافة احرار العالم، شهداء الشعب الفلسطيني من اجهزة الاستخبارات الفلسطينية الذين ارتقوا صباح هذا اليوم وهم يدافعون عن شعبهم ،و يؤكدون بدمائهم ان الانتماء الى فلسطين هو المقدس ولا قدسية لغيره”.
ولفتت الجبهة الى أن “جنين ام البطولات والتاريخ المقاوم ،تتصدر اليوم عناوين التضحية والمجد كما كانت في معاركها السابقة على الدوام، وهي تلتقى اليوم مع قدس الانتفاضة وشيخ جراح الثورة،وام الفحم واللد الكرامة وأصالة الانتماء، ومع غزة العزة والشهامة والتي اطلقت صواريخها في معركة سيف القدس، نصرة لاهل القدس ودفاعا عنهم”.
وأوضحت أنه “ليس غريبا عن جنين واهل جنين ،هذا المشهد البطولي الرائع، وليس غريبا ايضا على ابناء شعبنا من المنتسبين للاجهزة الامنية التصدي لقوات الاحتلال وهي التي قدمت المئات من الشهداء والجرحى في معارك الدفاع عن الشعب والوطن رغم القيود التي تحاول تكبيلها، ورغم مواقف القيادة المتخاذلة والتنسيق مع العدو”.
وأشارت جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني، الى أن ماحصل صباح اليوم في جنين يؤكد على مجموعة من العناوين اهمها :
العنوان الاول : ان الطريق للتصدي للعدو يأتي من خلال خيار المقاومة ،لا المفاوضات وهذا يستدعي تفعيل هذا الخيار في كافة الميادين والساحات
العنوان الثاني: ان لانتفاضة الشاملة في كافة الاراضي المحتلة. وتكامل الادوار بينها هو طريق الخلاص من المحتل، وإجباره على الرحيل، بعد ان يشعر ان مشروعه خاسرا، وهذا مايجب ان يكون.
العنوان الثالث: ان ما حصل في جنين اليوم يستدعي من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل حزم الأمور والذهاب إلى انجاز وحدة وطنية حقيقية تقوم على قاعدة الشراكة واحترام دور المؤسسات بعيدا عن الهيمنة والفردية،وعلى اساس التمسك بالميثاق الوطني الفلسطيني والثوابت الوطنية،ومغادرة دائرة اوهام التسوية
العنوان الرابع: ان معركة سيف القدس وضعتنا امام مرحلة جديدة مابعدها ليس كما قبلها وهذا يستدعي ان يكون هناك استثمارا صحيحاً لنتائجها لصالح الشعب الفلسطيني حتى لا تتكرر تجربة الاستثمار الخاطيء في انتفاضة الحجارة عندما وصلنا الى اوسلو.
وفي ختام بيانها حيت جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني، أرواح الشهداء الابطال والجرحى، وكل المقاومين، وشعبنا المناضل في كافة مناطق تواجده.





الديماغوجية مرفوضة قطعا والتعتيم على الشهداء الابرار يخدم العدو. انا منصدم من بيانكم هذا الذي لم يذكر ابدا شهيد حركة الجهاد الذي هو اصلا كان المطلوب من كل هذه العملية وارفض بيانكم جملة وتفصيلا لانه من العار ان تروا في عين واحدة فقط. شهداء السلطة الاثنين هم في عيوننا ومقلتينا ولكن كان الاجدر بكم ذكر السعد البطل ابن حركة الجهاد وان تذكروا ان من قتل قائد قوة اليمام من المستعربين هم رفاق الشهيد البطل ابن حركة الجهاد البطلة
https://www.alraya48.com/%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d8%a7/