اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةعين على الشتات واللاجئين

جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني تعلن تضامنها المطلق مع المناضل الحر مزيد سقف الحيط

جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني، تعلن باسمها وباسم كل الأحرار من أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات عن وقوفها وتضامنها المطلق مع المناضل الحر مزيد سقف الحيط. التى قامت الأجهزة الأمنية لسلطة القمع في رام الله باعتقاله على خلفية مواقفه الوطنية المعارضة لممارسات هذه السلطة القمعية. وترافق الاعتقاد بالاعتداء الجسدي عليه في محاولة لتصفيته على غرار تصفية المناضل الشهيد نزار بنات.

مزيد سقف الحيط

أدانت جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني،  إقدام جهاز الأمن الوقائي التابع لسلطة عباس دايتون، على اعتقال الناشط مزيد سقف الحيط، على خلفية مواقفه الوطنية، وحرية الرأي والتعبير، وهو أحد المعارضين لسياسات السلطة والمطالبين بالعدالة لنزار بنات، محملة سلطة الذل والعار المسؤولية القانونية والاخلاقية عن كل ما قد يحدت له.

وأكدت الجبهة وقوفها المطلق إلى جانب سقف الحيط، وقالت في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء،  ” نعلن نحن جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني باسمنا وباسم كل الأحرار من أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات عن وقوفنا وتضامننا المطلق مع المناضل الحر مزيد سقف الحيط. التى قامت الأجهزة الأمنية لسلطة القمع في رام الله باعتقاله على خلفية مواقفه الوطنية المعارضة لممارسات هذه السلطة القمعية. وترافق الاعتقاد بالاعتداء الجسدي عليه في محاولة لتصفيته على غرار تصفية المناضل الشهيد نزار بنات”.

وعبرت جبهة الخلاص الوطني الفلسطيني، عن قلقها الشديد إزاء إستمرار اعتقال سقف الحيط، مشيرةً إلى أنّ تمديد اعتقاله قد يكون تمهيداً لاستمرار تعذيبه.

وطالبت سلطة عباس بالتوقف الفوري عن الاعتقالات السياسية، وقالت إن “حماية العدو لن تمنحكم الشرعية الشعبية”، لافتة إلى أن “شعبنا الفلسطيني ما قاتل وناضل الا من أجل الحرية. ولم يقاتل شعبنا ليحصد سلطة قمعية همجية”.

وحملت الجبهة، سلطة عباس المسؤولية الكاملة عن حياة مزيد سقف الحيط . معربة عن إدانتها لكل أشكال الاعـتقال السياسي التي طالت مختلف أطياف المعارضة الفلسطينية دون استثناء.

وقالت “إننا إذ نعلن تضامنا مع المناضل مزيد سقف الحيط فإننا نحمل سلطة الذل والعار المسؤولية القانونية والاخلاقية عن كل ما قد يحدت للمناضل مزيد ولغيره من المناضلين في سجون وباستيلات السلطة القمعية”.

كما وحملت الجبهة الفصائل الفلسطينية أيضا المسؤولية، مؤكدة أنه “لولا الصمت عن اغتيال فؤاد الخطيب. وناجي العلي ونزار بنات وعمر النايف. لما تمادت هذه الحفنه القابعة في رام الله في غيها”.

وختمت بالقول “الحرية لمزيد والخزي والعار لسلطة العتلات”.

روابط ذات صلة:

تمديد اعتقال الناشط مزيد سقف الحيط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى