اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةالشهداء

تفاصيل وأسماء جديدة تُنشر لأول مرة تكشف فريق اغتيال الناشط نزار بنات وأدوات القتل!

تفاصيل وأسماء جديدة تُنشر لأول مرة تكشف فريق اغتيال الناشط نزار بنات وأدوات القتل .. ” شاكوش وعلبة غاز وعتلة “

كشف مصدر خاص لموقع “عكس التيار” عن خفايا وتفاصيل حصرية تُنشر لأول مرة حول عملية اغتيال الناشط السياسي الشهيد نزار بنات في الخليل ليوم الخميس الموافق 24 يونيو/2021.

المصدر هو أحد الشهود على العملية، من لحظة صدور القرار وحتى انتهاء المهمة، ونقل جثمان الشهيد نزار بنات من مديرية الأمن الوقائي في الخليل إلى المستشفى، وما تلى ذلك من محاولات طمس القضية.

وقال المصدر ” بعد المتابعة والمراقبة المستمرة وصلت معلومات مؤكدة لمديرية الأمن الوقائي في الخليل عن مكان تواجد نزار بنات، فقام مدير العمليات محمد السويطي بالتواصل مع الارتباط العسكري للتنسيق مع الاحتلال والسماح بدخول قوة لاعتقال نزار “.

وأردف المصدر  ” بعد موافقة الاحتلال، تحركت ثلاث سيارات محملة بقوة من 14 عنصر  – ممن يعرفون المنطقة الجنوبية بشكل جيد – نحو المنطقة الجنوبية للخليل الساعة الثانية فجراً، إلى جانب قوة اسناد أخرى كانت موجودة على الأرض تنتشر بالقرب من المنزل الذي يتواجد به نزار”.

وأضاف المصدر ” كانت القوة مجهزة بأدوات قمع أهمها عتلات و مهدة ” شاكوش ” لاحتمالية أن باب البيت مغلق “.

وعن تفاصيل الاقتحام، قال المصدر ” عند الوصول للمكان تم تقسيم القوة إلى قسمين، وأن عدد الذين اقتحموا المنزل ودخلوا إليه 8 أشخاص، وهم العقيد عزيز طميزي  والملازم أمجد الهشلمون و الضابط خليل الجندي والضابط عماد الرجبي والعسكري يزن العمور والعسكري عبد الفروخ والعسكري نديم ارزيقات و العسكري محمد أبو عوض ، وما أن وصلوا إلى الباب وجودوه مغلقاً، فتوجه الرجبي نحو الشباك وقام بفتحه والقفز للداخل بشكل سريع برفقة ثلاثة آخرين، قام الرجبي بفتح الباب لدخول باقي القوة المذكورة وهم: 4 آخرين، وفي الأثناء كان يتم الاعتداء على نزار”.

وأوضح المصدر  ” قام يزن العمور برش غاز الفلفل على وجه نزار وقامت باقي القوة بالهجوم وضرب نزار بالأيادي والأقدام والعتلة؛ فسقط نزار على الأرض وتم تقييده والاعتداء عليه بـ ” الشاكوش ” فسقط مجدداً، وتم جره واقتياده إلى السيارة وهناك أصر شادي القواسمي على نقل نزار بسيارته وكان له ذلك”.

وتابع المصدر ” وصلت سيارة القواسمي إلى المديرية، وتم إنزال نزار من السيارة وهناك كانت ” حفلة الاستقبال ” في ساحة مديرية الخليل، حيث تم الاعتداء عليه مجدداً من قبل عدد من العساكر بجانب أفراد القوة، وهنا سقط نزار أرضاً واستمروا بضربه بالأرجل، ثم حاولوا جره من الساحة واقتياده للداخل فأدركوا أنه غائب عن الوعي تماماً”.

واسترسل المصدر في قوله ” حصل إرباك و حالة من الهرج والمرج داخل المديرية، وبدأ الجميع يلاحظ تغيراً في لون الجلد للجسد المدرج على الأرض، قام بعضهم باقتراح استدعاء طبيب وبعضهم فضَّل الذهاب به للمشفى، وبعدَ مشاورات ومحاولات لإيقاظه برش الماء على وجهه قرروا الذهاب به إلى المشفى “.

وأكد المصدر ” وصل خبر الوفاة للمديرية بعد خروج السيارة للمشفى بدقائق، فحصل استنفار ومراجعة للكاميرات داخل المديرية ومسح كافة التسجيلات التي وثقتها الكاميرات من لحظة وصول نزار وحتى المغادرة نحو المشفى، ثم تبع ذلك البيان الهزيل الصادر عن محافظ محافظة الخليل في محاولة لدفن القضية، والذي ادعى فيه أن المغدور تدهورت حالته الصحية بعد اعتقاله وتم تحويله إلى مشفى الخليل الحكومي ومعاينته من قبل الأطباء، ثم تبين أنه متوفى وإبلاغ النيابة العامة بمباشرة اجراءاتها وفق الأصول، ( علماً أن  المشفى رفض استقباله في البداية )!.

وتابع المصدر ” بعد ارتفاع نبرة الرأي العام وفشل محاولة دفن القضية والإصرار على فتح لجنة تحقيق محايدة، أوصت قيادة جهاز الأمن الوقائي بضرورة الاحتفاظ بأنبوبة الغاز التي تم رشها على وجه نزار؛ لأنها مهمة بالتحقيق حسب وصفهم وتعبيرهم، وفي الوقت ذاته إخفاء أدوات القمع الأخرى وأهمها ” الشاكوش ” مشرا “مع العلم أنه ظهر في تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان أثناء قيام أحد أفراد الفريق بوضعه داخل شنطة السيارة”.

وهنا يتساءل المصدر ” لماذا يتم إخفاء الشاكوش والاحتفاظ بأنبوبة الغاز ” ؟!

وكشف المصدر في نهاية حديثه “حتى اللحظة لم يتم تقديم أي من أسماء فريق الاغتيال أو المتهمين إلى النيابة العامة للتحقيق ولم يسمح لها بمباشرة جمع الأدلة، وما يتم حالياً هو جمع الفريق مع مختصين في القانون  للاتفاق على رواية واحدة للخروج بها أمام الرأي العام وتكون درعاً للهروب من العدالة “.

المصدر: “عكس التيار”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى