الاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينيةعين على الشتات واللاجئين

بمناسبة يوم الأسير- جبهة الخلاص الوطني الفلسطينية تحيي أسرانا تجدد العهد

جبهة الخلاص الوطني الفلسطينية تتوجه بالتحية والوفاء وتجدد العهد لقادة شعبنا الحقيقيين الذين يقبعون في باستيلات العدو الصهيوني، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، وتؤكد بأنه لم يبق امام شعبنا الا العودة لمربع الكفاح الأول، وان يعيد انتاج ثورته وبرنامجها للتحرير والعودة الى كامل تراب الوطن والسيادة عليه.

حييت جبهة الخلاص الوطني الفلسطينية، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الاسرى القابعين في معتقلات الاحتلال الصهيوني، والاسرى المحررين، مؤكدة على أنه لم يبق امام شعبنا الا العودة لمربع الكفاح الأول من عام 1964 وعلى أساس دستوره الأول من ذلك العام، وان يعيد انتاج ثورته وبرنامجها للتحرير والعودة الى كامل تراب الوطن والسيادة عليه، ذلك في بيان عممته مساء اليوم الاثنين.

وجاء بيان الجبهة على النحو التالي:

  • تحية حب ووفاء لأسرانا البواسل القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، والذين ينتظرون تحريرهم!
  • نبارك لأسرانا الذين عانقوا الحرية مؤخراً بعد انتهاء مدة حكمهم!

تتوجه جبهة الخلاص الوطني الفلسطينية بالتحية والوفاء وتجدد العهد لقادة شعبنا الحقيقيين الذين يقبعون في باستيلات العدو الصهيوني، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، ونعاهدهم على مواصلة درب التحرير والعودة لكل ارض فلسطين. ونقول لهم إن حقهم وواجب تحريرهم على ثورتهم وفصائلها التي خاضوا من خلالها حرب الحرية لشعبهم برمته، ولم يحرروهم بعد!

نبارك لأسرانا الذين أنهوا مدة محكوميتهم وعانقوا الحرية مؤخراً، وهم: صالح أبو مخ” بعد 35 عاماً من السجن (باقة الغربية 48)”، ومجد بربر “بعد 20 عاماً من الأسر (القدس) وغيرهما.

لا يسعنا في هذا المقام الا ان نؤكد صحة ما اوضحه بكل جرأة وصدق السجين الذي” أنهى مدة محكوميته ولم يتحرر، صالح أبو مخ الذي صرح: “أنا لم اتحرر. لأنه لم يحررني أحد. لقد انتهى حكمي البالغ 35 عاماً فخرجت من السجن. اعذروني على قسوة كلماتي. كان لدينا امل ان نتحرر انا ورفقائي قبل انتهاء حكمنا.  لكن هذا لم يحدث”!

لا نجد ابلغ من هذه الكلمات كي نصف بها حالة سجنائنا اليوم الذين استعدوا للتضحية بأرواحهم ليضعوها بين الشهادة والأسر فداءً لفلسطين وشعبها وقضيته العادلة من اجل تحرير فلسطين من البحر الى النهر. ان صالح هو ابن الأرض المحتلة منذ عام 48 ولم ينخرط في الثورة الا من اجل تحقيق ذلك الهدف.

فأين الثورة التي انخرط بها وأين الفصائل التي جندته وغيره من آلاف السجناء الذين ما زالوا يحملون أمل صالح داخل السجون؟

لقد حولوا الثورة الى مؤسسات حكم ذاتي والفصائل الى أحزاب للحكم الذاتي، تستعد لخوض انتخابات مجلس تشريعي سيشرعن  بقاءه  ويكرس الاحتلال ويرضى بالإدارة الذاتية تحت حذاء جيش  الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية وقطاع غزة، ليطور بذلك صيغة احتلال عام 48 وليكتمل مشهد وجود الكيان الصهيوني الكبير على كامل تراب الوطن، وليستمر شعبنا بالرزوح تحت الاحتلال الشامل بكل ترتيباته وليستمر لاجئوه  وشتاته بالغربة الأبدية  ولتتمدد “إسرائيل” الكولونيالية على طول الوطن العربي وعرضه، بل لتتعداه الى العالم الإسلامي والقارة الافريقية  والى أي مكان تسمح له او تأمره الامبريالية الامريكية بأن يتحرك…

لم يبق امام شعبنا الا العودة لمربع الكفاح الأول من عام 1964 وعلى أساس دستوره الأول من ذلك العام، وان يعيد انتاج ثورته وبرنامجها للتحرير والعودة الى كامل تراب الوطن والسيادة عليه.

نؤكد لكم انه وبعد كل ما حصل من استسلام وتوقيع اوسلو والاعتراف بدولة الكيان والتنسيق الامني معها، لم يعد ممكنا امام شعبنا الا خيار اسقاط هذه القيادة واخذ زمام الامور بيده والعودة إلى المربع الكفاحي الأول من عام 1964، والتأسيس لانطلاقة جديدة، تعيد الاعتبار للمشروع والبرنامج الوطني التحرري الفلسطيني من أساسه، برنامجا يتمسك بتحرير فلسطين كل فلسطين ويعتمد المقاومة والكفاح المسلح طريقا لتحقيق ذلك… ومن تعب فليتنحى ومن يرد الانتصار فلينخرط في النضال من جديد، لنجدد العهد لشعبنا ولشهدائنا ولأسرانا البواسل.

التحرير  لأسرانا البواسل            المجد لشهدائنا الابرار        عاشت فلسطين حرة عربية ديمقراطية

                        جبهة الخلاص الوطني الفلسطينية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى