بالصور.. جولة داخل مسجد “قبة الصخرة” المشرفة
لقطات إبداعية لمسجد قبة الصخرة المشرفة في الأقصى المبارك تبرز جماليات المسجد ومعالمه المختلفة الداخلية.

تقع “قبة الصخرة” المشرفة في داخل حدود واسوار “المسجد الأقصى” المبارك الذي تبلغ مساحته 144 دونماً، في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه القبّة واحدة من أهم المعالم المرتبطة بالموروث القلسطيني وبالديانة الإسلامية.
وتتخذ قبّة الصخرة شكلاً ثماني مضلع، له أربعة أبواب، ويستند على دعامات ومجموعة من الأعمدة الأسطوانية، وتتوسط “الصخرة المشرفة” بداخله على شكل دائرة ولها أهمية دينية بالغة بأنها معراج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماوات العلى في رحلته الإسراء والمعراج.

ويبلغ ارتفاع قبة الصخرة ما يقارب متراً ونصف عن مستوى أرضية البناء، وتقع فوق الصخرة قبة ذات شكل دائري، يصل طول قطرها إلى عشرين متراً، وهي مطلية بالذهب الخالص، ويصل ارتفاعها إلى خمسة وثلاثين متراً، وفي قمة القبة هلال يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار.
قبة الصخرة هي إحدى أجزاء المسجد الأقصى المبارك، وتقع في الجنوب الشرقي من البلدة القديمة.
والمعالم في المسجد الأقصى هي: الجامع القبلي. المصلى المرواني. مصلى الأقصى القديم. مسجد قبة الصخرة. مسجد البراق. مسجد المغاربة. جامع النساء. واجهة المسجد والشرفة.
وبُني مسجد قبة الصخرة المشرفة فوق الصخرة التي صعد رسول الله الأعظم محمد – صلى الله عليه و آله وسلم – منها إلى السماء في رحلة المعراج، بعد أن أسرى به الله تعالى إلى المسجد الأقصى المبارك. ولقد قام ببناء هذا المسجد المبارك الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان. ولقد أشرف على بناء هذا المسجد العظيم رجاء بن حيوة.

المسجد الأقصى، يشمل كلا من قبة الصخرة المشرفة (ذات القبة الذهبية) والموجودة في موقع القلب منه، والجامع القِبْلِي (ذو القبة الرصاصية السوداء) والواقع أقصى جنوبه ناحية “القِبلة”، فضلا عن نحو 200 معلَّم آخر تقع ضمن حدود الأقصى، ما بين مساجد، ومبان، وقباب، وأسبلة مياه، ومصاطب، وأروقة، ومدارس، وأشجار، ومحاريب، ومنابر، ومآذن، وأبواب، وآبار، ومكتبات، فضلا عن الساحات.
وللجامع أحد عشر باباً: سبعة منها في الشمال في واجهته وأوسطها أعلاها ، وباب واحد في الشرق ، واثنان في الغرب وواحد في الجنوب .
وعندما احتل الصليبيون القدس غيروا معالم المسجد، فاتخذوا جانباً منه كنيسة، وجانباً آخر مسكناً لفرسانهم ومستودعاً لذخائرهم، ولما حرر صلاح الدين الأيوبي القدس أمر بإصلاح الجامع وإعادته إلى ما كان عليه قبل الاحتلال الصليبي، وأتى بالمنبر الرائع الذي أمر نور الدين محمود بن زنكي بصنعه للمسجد الأقصى من حلب، ووضعه في الجامع ليقف عليه الخطيب في يوم الجمعة .
وبقي هذا المنبر إلى أن أحرقه اليهود في 11.08.1969، عندما حرقوا الجامع، ويسعى اليهود اليوم لتخريب الجامع بعد حرقه بالحفريات حوله وتحته بزعم البحث عن “آثار الهيكل” المزعوم.
للمسجد الأقصى _ وهو ما دار عليه السور _ أربعة مآذن يعود تاريخ إنشائها للعهد المملوكي، تقع ثلاثة منها على صف واحد غربي المسجد، وواحدة في الجهة الشمالية على مقربة من باب الأسباط وهي كالتالي: المئذنة الفخرية، مئذنة باب الغوانمة، مئذنة باب السلسلة، مئذنة باب الأسباط.





