الوطن العربي

بالأرقام .. حصاد ستة أعوام من الصمود اليمني

اجمالي ما تعرض اليه اليمن من غارات جوية من قبل تحالف العدوان بلغ أكثر من 266510غارة منها ما يقارب ألف غارة منذ بداية العام الحالي 2021

المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني اليمني العميد يحيى سريع، يستعرض حصاد ستة أعوام من الصمود، عشية الذكرى السادسة لصمود الشعب العربي اليمني في وجد العدوان السعودي.

عقد المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني اليمني، العميد يحيى سريع عشية الذكرى السادسة لصمود الشعب العربي اليمني في وجد العدوان السعودي، بصنعاء مؤتمراً صحفياً، بعنوان “قادمون في العام السابع” كشف فيه حصاد ستة أعوام من الصمود في وجه تحالف العدوان.

وقال سريع ” بعد أيام يدخل شعبنا اليمني العظيم العام السابع من الصمود في وجه تحالف العدوان وبعد أن تمكن من الصمود لست سنوات واجه فيها بإمكانياته الذاتية وقدراته المحدودة كل هذا الاجرام ومحاولات الاحتلال والغزو فكان يشق طريقه نحو الانتصار”، منوهاً الى أن “يوم الصمود الوطني أصبح بالنسبة للشعب وللقوات المسلحة محطة سنوية لتأكيد التلاحم الشعبي والصمود في وجه العدوان”.

ربع مليون غارة!

وكشف المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني اليمني -القوات المسلحة اليمنية- أن “اجمالي ما تعرض له اليمن من غارات جوية من قبل تحالف العدوان بلغ أكثر من 266510غارة منها ما يقارب ألف غارة منذ بداية العام الحالي 2021م، فيما بلغ إجمالي عدد الغارات منذ اليوم الأول للعدوان هو ما تم رصده من قبل الجهات المختصة، منوها إلى أن هناك المئات من الغارات لم ترصد لاسيما خلال سنة 2015م وكذلك سنة 2016م”.

ولفت إلى أن “معظم هذه الغارات استهدفت المواطنين اليمنيين والقرى والمنازل والمدن والطرقات والمساجد والمنشآت الخاصة والعامة وأدت الى استشهاد واصابة عشرات الآلاف من اليمنيين.. لافتا إلى أن الجهات المختصة ستكشف الاحصائيات المتعلقة بالجرائم والضحايا والتداعيات والاضرار”.

أكد العميد يحيى سريع أن “تحالف العدوان الذي شاركت فيه أكثر من سبعة عشر دولة شن عدوانه على اليمن وهجومه العسكري البحري والبري والجوي في الوقت الذي لم تكن فيه القوات المسلحة اليمنية في حالة جاهزية عسكرية للتصدي لأي هجوم خارجي”.

ولفت إلى أن” الجاهزية في معظم الوحدات العسكرية كانت لا تزيد عن 25% وتمكن اليمنيون من التصدي للعدوان، مضيفا إنه في الوقت الذي كان فيه الجميع يراهن على احتلال اليمن خلال أيام ، وتوقع فيه الجميع استسلام اليمن خلال أيام وبالحد الأقصى أسابيع، ها نحن اليوم على اعتاب العام السابع من الصمود ندافع عن بلدنا وعن شعبنا ونؤكد مضينا في طريق الحرية والاستقلال”.

عمليات القوات المسلحة اليمنية

وأضاف سريع أن “أكثر من 6192 عملية هجومية منها 167 عملية نفذتها قواتنا خلال الشهرين الماضيين”، مؤكداً أنّ عمليات القوات المسلحة اليمنية “أدت الى تحرير أراض واسعة وكبدت العدو خسائر بشرية وعسكرية”.

 وقال سريع إنّ “وحدة القناصة نفذت ما يزيد على 54025 عملية قنص في مختلف الجبهات القتالية”، كما أدت العمليات إلى “مصرع وإصابة آلاف المرتزقة والقوات السودانية والسعودية”.

وذكر سريع أنّ “وحدة الهندسة نفذت أكثر من 10560 عملية واستهدفت تحصينات وثكنات وآليات وتجمعات”، مشيراً إلى أن “وحدة ضد الدروع نفذت أكثر من 6385 عملية واستهدفت آليات العدو ومدرعاته وناقلات الجند”.

أما وحدة المدفعية فقد نفذت وفق سريع، أكثر من 59852 عملية إسناد واستهداف وصد زحوف عدة”، موضحا أن “عدد الصواريخ نوع زلزال التي استخدمتها وحدة المدفعية بلغ أكثر من 10 ألف صاروخ”.

وواصل إنّ “قوات الدفاع الجوي نفذت أكثر من 1534 عملية تنوعت بين إسقاط طائرات وإجبار على المغادرة”، كما نجحت قوات الدفاع الجوي في “إسقاط أكثر من 454 طائرة لتحالف العدوان”.

في سياق متصل، أفاد سريع بأنّ “عمليات التصدي والإجبار على المغادرة بلغت 1080 عملية”، وقال إنّ القوات البحرية والدفاع الساحلي “نفذت أكثر من 34 عملية عسكرية نوعية”.

وأضاف سريع أن “القوات البحرية استهدفت سفناً وبوارج وفرقاطات وزوارق العدو إضافة إلى أرصفة موانئ تابعة للعدوان”، فيما نفذت القوة الصاروخية “أكثر من 1348عملية أطلقت فيها 1348 صاروخاً باليستياً” ومشيرا إلى أن “499 صاروخاً باليستياً استهدفت منشآت عسكرية تابعة للعدو السعودي وأخرى للعدو الإماراتي”. كما ذكر أنّ “849 صاروخاً باليستياً استهدفت منشآت ومقار ومراكز العدو ومرتزقته داخل الأراضي اليمنية”.

هذا وأوضح سريع أنّ “سلاح الجو المسير نفذ أكثر من 12623 عملية منها 1150 عملية هجومية”، مضيفاً أن “عدد العمليات الهجومية لسلاح الجو المسير على أهداف تابعة للعدو خارج اليمن بلغ أكثر من 572”.

 قال سريع إنه “منذ مطلع العام الحالي بلغ إجمالي عمليات سلاح الجو المسير 1464 عملية”. كما أوضح أنّ عملية “وإن عدتم عدنا” في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 “استخدم فيها 9 صواريخ باليستية وأكثر من 20 طائرة مسيرة”.

أما خلال عملية “فأمكن منهم ” نفذت القوة الصاروخية مع سلاح الجو المسير 50 عملية على قواعد للعدو، وفقاً لسريع، الذي أشار أيضاً إلى أنه في 19 آذار/ مارس 2020 “نفذ القوة الصاروخية وسلاح الجو عملية لم تكشف تفاصيلها واستهدفت قواعد في الرياض”.

سريع تحدث عن أنّ “الخسائر في صفوف جيش العدو السعودي بلغت منذ بداية العدوان أكثر من 10403 بين قتيل ومصاب، أما خسائر العدو الإماراتي البشرية بلغت أكثر من 1240 بين قتيل ومصاب”.

“وفي صفوف المرتزقة السودانيين بلغت الخسائر البشرية أكثر ممن 8634 قتيل ومصاب” حسب سريع، الذي أكد أن “الخسائر البشرية في صفوف المرتزقة والعملاء تجاوزت أكثر من 226615 بين قتيل ومصاب”.

وقال إنّ “العدو اعترف خلال الأيام الماضية بمصرع 18 ألف عنصر من المرتزقة و50 ألف مصاب خلال 2020”. كما ذكر سريع أنه “خلال الأشهر الماضية بلغ عدد القتلى والمصابين في صفوف المرتزقة والخونة والعملاء 4700 قتيل ومصاب”.

 المتحدث باسم الجيش اليمني، شدد على أن “قواتنا نجحت في تدمير أكثر من 14527 آلية ومدرعة ودبابة وناقلة جند وعربة وجرافة وسلاح متنوع”.

كما أوضح سريع أنّ “الصناعات العسكرية شهدت تطوراً كبيراً”، قائلاً: “باتت قواتنا قادرة على صناعة المزيد من الأسلحة الهجومية الثقيلة والمتوسطة والخفيفة”.

وقال “اليوم نؤكد أن هناك صواريخ جديدة لم يكشف عنها بعد وأجيالاً مختلفة من سلاح الجو المسيّر أيضاً”، مؤكداً أنّ “الأسلحة الجديدة ستشارك في المعركة بعد نجاحها في العمليات التجريبية”، مؤكدا أنّ “القوات المسلحة نجحت في تطوير الصواريخ الباليستية والمجنحة وسلاح الجو المسير”. كما نجحت القوات المسلحة في “ضم المزيد من التشكيلات العسكرية الجديدة الى الجبهات القتالية”.

وتابع: “على العدو أن يدرك أن العام السابع سيشهد مزيداً من العمليات العسكرية”، مضيفاً: “على العدو السعودي أن يتوقع المزيد من الضربات العسكرية خلال الفترة المقبلة”.

وأضاف” القوات المسلحة تؤكد جاهزيتها لتنفيذ أية خطوات، فيما يتعلق بالرد المشروع على استمرار الحصار على أبناء شعبنا من ضمن ذلك الجاهزية لتنفيذ عمليات عسكرية موجعة ثأراً لضحايا الحصار والعدوان من الشهداء والجرحى والمتضررين بشكل مباشر أو بغير مباشر”.

وأكد العميد سريع ان القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها ومسؤولياتها تجاه الشعب والوطن ولن تتردد في اتخاذ المزيد من الخطوات والإجراءات الكفيلة بتحرير أراضي الجمهورية حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

موضحاً ان القوات المسلحة تشيد بكل المواقف المشرفة للقبائل اليمنية في كل المناطق بلا استثناء ودور أبنائها الأحرار في معركة الحرية والاستقلال

وأردف قائلاً ” بالتأكيد أن قبائل مارب هي جزء لا يتجزأ من قبائل اليمن بل هي الأجدر أن تتصدر موقف رفض العدوان والاحتلال ورفض الارتزاق على حساب البلد والشعب وكما رفض أبناء مارب الغزاة الأجانب عبر التاريخ هاهم اليوم يؤكدون رفضهم للغزاة والعملاء والخونة”.

رسائل القوات المسلحة

وأضاف ” إن القوات المسلحة تؤكد لكل أبناء الشعب اليمني العظيم الصامد المجاهد أن رفع معاناته جراء العدوان والحصار على رأس أولويات المؤسسة العسكرية وأن العدوان لن يهنأ أبداً بعد اليوم وشعبنا لا يزال يعاني وأننا نعد العدة لما هو أقسى وأقوى وأشد وأعظم”.

موضحاً أن صمود اليمن بشعبه وقواته المسلحة طوال ست سنوات من القصف والتدمير والقتل والاجرام والحصار والظلم لمرحلة تستحق منا جميعاً أن نقف أمامها بكل مسؤولية فهذا الشعب لا يمكن أن يخضع لقوى الشر والعدوان وهذا الشعب يستحق وبكل جدارة أن ينتصر بهذه المعركة المصيرية.

وجدد العميد سريع الدعوة للمغرر بهم من الخونة والعملاء والمرتزقة بأن “عليهم أن يكونوا في الموقف الصحيح مع شعبهم وبلدهم وأن الاستمرار في موقف الخيانة ستكون عواقبه وخيمة عاجلاً أم آجلاً فاغتنموا الفرصة وعودوا الى بلدكم وشعبكم”.

مؤكداً إن” الشعب اليمني قادر على حسم المعركة خلال العام السابع وقد أثبتت السنوات الماضية كيف أن تحرك جزء من هذا الشعب صنع كل هذا الصمود فكيف إذا تحرك الجميع”.

وأشار الى إن “القوات المسلحة بكافة منتسبيها والى جانبهم أبناء القبائل والمتطوعين قد عقدت العزم على اتخاذ خطوات عسكرية كبيرة ستشكل مفاجأة بالنسبة للعدو على طريق تحرير البلاد وتحقيق الاستقلال قال تعالى : فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين”

ونقل العميد سريع الى كافة أبناء الشعب اليمني تحيات مختلف القيادات العسكرية وعلى رأسهم وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن عبدالكريم الغماري وكافة القادة والضباط وصف الضباط والجنود في مختلف الجبهات والمناطق والمحاور ومدراء الدوائر وكافة منتسبي القوات المسلحة.

واختتم متحدث سريع مؤتمره الصحفي بتوجيه التحية للشعب في يومه الوطني للصمود والتحية كل التحية لكل المجاهدين الأبطال، في كل جبهات العز والمجد والجهاد ولأسر الشهداء والجرحى والأسرى ولكل أسرة قدمت شهيداً في سبيل الله من أجل عزة وكرامة الشعب وتحقيق الحرية والاستقلال، مؤكداً ان العام السابع سيكون عام النصر وعام الحسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى