اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالتحرير للاسرىالراية الفلسطينية

انطلاق الهيئة القومية للتكريم- تكريم المفكرين المقاتلين سليمان والنقاش

اللجنة التحضيرية لـ “الهيئة القومية للتكريم”، تعلن عن اطلاق “الهيئة القومية للتكريم”، الرامية إلى إنشاء مشروع ثقافي نضالي، للنهوض بمقدرات أمتنا ومقاومتها ووحدتها،وتستهل اولى فعالياتها بتكريم اللواء بهجت سليمان والأستاذ أنيس النقاش.

اللواء بهجت سليمان و المحلل السياسي أنيس نقاش

أعلنت اللجنة التحضيرية لـ “الهيئة القومية للتكريم”، عن اطلاق “الهيئة القومية للتكريم”، الرامية إنشاء مشروع ثقافي نضالي،  والتي تستهل فعالياتها، بتكريم المفكرين المقاتلين اللواء بهجت سليمان والأستاذ أنيس النقاش.

ووجهت اللجنة التحضيرية للهيئة، نداء، قالت فيه ” تتوجه اليكم اللجنة التحضيرية للهيئة القومية لتكريم المفكرين المقاتلين، اللواء بهجت سليمان والأستاذ أنيس النقاش بالتحية، وهي تضع بين أيديكم نص بيانها التأسيسي داعية للتوقيع والإنضمام للهيئة القومية للتكريم، الذي نريده مشروعا ثقافيا ونضاليا للنهوض بمقدرات أمتنا ومقاومتها ووحدتها التي شكلت اهداف الراحلين الكبيرين، ونسعى لتعميم سيرتهما والإضاءة على مسيرتهما ، ونشر تراثهما ، لبناء جيل يكمل المسيرة التي اختطها كل منهما على مدى حياته رمزا للعروبة المقاتلة نحو فلسطين بروح المقاومة”.

أما بيان الهيئة القومية لتكريم المفكرين المقاتلين اللواء بهجت سليمان والاستاذ انيس النقاش، جاء على النحو التالي:

في قلب معركة الوعي، ومن ساحات الصراع على تنوير الرأي العام ، تنجب أمتنا نخبا مفكرة مقاتلة، وقادة كباراً من خارج المسؤوليات الهرمية في هياكل الدول والأحزاب، يتحولون برحيلهم أيقونات ومصادر إلهام لأجيال تحمل لواء العروبة التي تبدأ بفلسطين وتنتهي بفلسطين،

أجيال لا مكان بين صفوفها للمطبعين والمتخاذلين ولا للمساومين، تكبر قاماتهم في ساحات الصراع المختلفة يتوجون نضالاتهم قادة فكر، ورموزا للأمة .

لإذكاء هذا الوعي القومي الذي تمثل القدس وفلسطين بوصلته الوحيدة ، وسورية قلبه النابض وقلعته الراسخة ، والمقاومة ثقافته الأصيلة ، ولبناء جيل مثقف مقاتل من أجل فلسطين، تشكلت الهيئة القومية الدائمة لتكريم المفكرَين المقاتلين اللواء بهجت سليمان والأستاذ أنيس النقاش. هذه اللجنة تكرّس سيرتيهما أنموذجا مشرّفا وقدوة ونبراسا للأجيال القادمة ، وتجعل من تراثهما منهلا ثقافيا دائما ، وتحيي من خلالهما نقاط القوة في حرب الوعي التي تخوضها أمتنا على طريق نهضتها وفي قلب مقاومتها.

تعمل الهيئة على :

1-إحياء يوم العاشر من نيسان/ إبريل من كل عام يوما للمثقف المقاتل في ذكرى أربعين الراحلين.

2- تخصيص جوائز سنوية لأفضل البحوث والمقالات والروايات والكتب والقصائد واللوحات الفنية والأفلام التي تؤرخ وتوثق مسيرة الراحلين ونموذج المثقف المقاتل، يعلن عنها كل عام في يوم المثقف المقاتل.

3- نشر تراث ومؤلفات وسيرة ومواقف الراحلين المفكرين الكبيرين، وتكريم كل المثقفين المقاتلين الذين حملت سيرتهم وكرّستهم نماذج للمثقف المقاتل في مسيرة الأمة نحو فلسطين.

4- تشجيع كل النماذج الشبابية التي تحمل الأمل بتكريس ثقافة المفكر والباحث والإعلامي المقاتل ماديا ومعنويا، والقيام بحملات توعية وتثقيف مستدامة لجيل الشباب المقاوم.

اللجنة التحضيرية
الأستاذ معن بشور – لبنان
الأستاذ حامدين صباحي – مصر
الأستاذة مباركة البراهمي – تونس
الدكتور نضال قبلان – سورية
الجنرال ناجي الزغبي – الأردن
الأسير المحرر صدقي المقت – الجولان العربي السوري المحتل
المناضلة صابرين دياب – فلسطين
الاستاذ حيدرة سليمان – نجل الراحل اللواء بهجت سليمان
الأستاذ مازن انيس النقاش – نجل الراحل الأستاذ أنيس النقاش

سيرة موجزة لحياة الراحلين الكبيرين

اللواء بهجت سليمان
احد أبطال المواجهة على جبهة الجولان مع جيش الإحتلال الصهيوني كقائد سرية دبابات في الجش العربي السوري في حرب تشرين عام 1973

بطل معركة السلطان يعقوب التي أوقفت تقدم جيش الإحتلال الصهيوني نحو البقاع اللبناني وطريق دمشق بيروت كقائد للواء دبابات في الجيش العربي السوري في مواجهة الإجتياح الصهيوني للبنان عام 1982

سفير الجمهورية العربية السورية في عمان عام 2009 بعدما تقلد العديد من المناصب الأمنية والعسكرية ووصل لرتبة لواء ونال دكتوراة في الإقتصاد السياسي ، حيث حول السفارة الى منصة اتصال بالشعب الفلسطيني ونخبه والى بيت للوطنيين الأردنيين ، وصولا لطرده من قبل النظام الأردني عام 2014

لعب دورا تنويريا واعلاميا وثقافيا في مواجهة الحرب الكونية التي استهدفت سورية منذ العام 2011 وترك وراءه آلاف الصفحات والمنشورات

مؤسس مجموعة سيوف العقل مع بهجت سليمان التي ضمت عشرات المثقفين السوريين والعرب المؤمنين بثقافة المقاومة والعروبة وجعلوا فلسطين بوصلتهم .

توفي في نهاية شهر شباط عام 2021 عن سبعين عاما إثر إصابته بفيروس كورونا

الأستاذ أنيس النقاش

بطل عملية فيينا عام 1975 التي احتجزت خلالها مجموعة من الفدائيين والثوريين وزراء نفط دول اوبك مطالبة بالإعتراف بشرعية النضال الفلسطيني

بطل عملية باريس عام 1980 لمحاولة إعدام رئيس وزراء نظام الشاه الذي أسقطته الثورة الإيرانية تعبيرا عن تحية عربية للثورة الإيرانية التي اسقطت علم الكيان الصهيوني ورفعت علم فلسطين في طهران ، وتحية لقائدها الذي أعلن يوم وصوله الى طهران شعار ، اليوم إيران وغدا فلسطين ، وكان صلة الوصل بين قيادة الثورة في إيران وقيادة الثورة الفلسطينية ممثلة بالقائد الراحل أبو جهاد

كادر عسكري وسياسي في حركة فتح حتى خروجه من السجون الفرنسية عام 1990 حيث عمل الى جانب المقاومة التي يقودها حزب الله ، و كانت له مساهماته المتعددة خلال حرب تحرير جنوب لبنان عام 2006 وانتصار المقاومة في حرب تموز 2006

له العديد من المؤلفات وعشرات المقالات ومئات الساعات التلفزيونية دفاعا عن فلسطين والمقاومة وشرحا لمفاهيم الوحدة .

صاحب الدعوة لفدرالية تجمع شعوب ودول الشرق ، وللتشبيك بين ساحات المقاومة .

توفي في نهاية شباط عام 2021 عن سبعين عاما إثر إصابته بفيروس كورونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى