الاخبار الرئيسيةالراية العالميةالعالم الإسلامي والعالم

اميركا تجري محادثات غير مباشرة مع إيران حول تبادل السجناء وايران تبدي استعدادها

الولايات المتحدة تجري “محادثات غير مباشرة لكن نشطة” مع إيران بشأن تبادل السجناء، والجمهورية الإسلامية الإيرانية تبدي استعداها لتبادل جميع السجناء السياسيين مقابل إطلاق سراح جميع السجناء الإيرانيين في أنحاء العالم الذين تم اعتقالهم بأمر من الولايات المتحدة.

اعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تجري “محادثات غير مباشرة لكن نشطة” مع إيران بشأن تبادل السجناء.

وقال المتحدث باسم الوزارة، نيد برايس، خلال مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، ردا على سؤال حول أنباء عن إجراء محادثات بشأن هذا الموضوع: “صحيح، تجري مناقشات غير مباشرة لكن نشطة حول تحرير الأمريكيين الذين تم اعتقالهم بشكل غير عادل”.

وأشار برايس إلى أن “هذه المحادثات منفصلة عن المفاوضات حول إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني”، مشددا على سعي الولايات المتحدة إلى تحرير مواطنيها المعتقلين في إيران في أسرع وقت.

واعتبر أن “إيران تمارس اعتقالات غير عادلة للأمريكيين لاستخدامهم كأداة سياسية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يثير غضبا”.

ربیعي: مستعدون لتبادل جميع السجناء مع الولايات المتحدة

وفي وقت سابق من اليوم أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أنه بلاده تخوض محادثات مع الولايات المتحدة حول تبادل السجناء بهدف تحرير المواطنين المعتقلين في أراضيها وفي الدول الأخرى بسبب خرق العقوبات الأمريكية.

وقال ربيعي “لقد ذكرنا مرارا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتبادل جميع السجناء السياسيين مقابل إطلاق سراح جميع السجناء الإيرانيين في أنحاء العالم الذين تم اعتقالهم بأمر من الولايات المتحدة.

وأضاف ربيعي “لقد أعلنا مرارا عن جاهزيتنا، لكن الإدارة الأميركية رفضت الجلوس على طاولة المفاوضات.”

وتابع ربيعي “إن حكومة السيد بايدن اهتمت بهذه القضية منذ الأيام الأولى لتوليها السلطة، وهذه المفاوضات جارية، وبمجرد تحقيق نتائج مقبولة، سيقدم زملاؤنا في وزارة الخارجية معلومات ضرورية.”

وقال المتحدث باسم الحكومة ردا على سؤال حول المخاوف الغربية والروسية بشأن زيادة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% بأنه تم اتخاذ كل هذه الإجراءات حسب الاحتياجات السلمية لأنشطة إيران النووية وحقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الاتفاق النووي، استنادا على الفقرتين 26 و 36 للاتفاق النووي وباطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

وقال “باعتقادنا لا داعي للقلق بشأن هذه الإجراءات نظرا إلى الأغراض السلمية لبرنامج إيران النووي”، مشيرا إلى أن “تصرفات إيران هي نتيجة طبيعية لعدم الاكتراث بتنفيذ التزامات الأطراف الأخرى، و نوصي بدلا من الشكوى من تصرفات إيران، والتي هي نتيجة طبيعية للامبالاة الأطراف الأخرى، الوفاء بالتزاماتها”.

وأشار ربيعي إلى أنه “إذا أوفت الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي بالتزاماتها القانونية، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستفي بالتزاماتها القانونية حسب البنود الواردة في الاتفاق النووي في أقرب وقت ممكن”.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإيرانية “بعض الدول الأوروبية تعتبر تصرفات إيران مخالفة لالتزامات الاتفاق النووي في حين أن هذه الدول لم تف بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي و لم تتخط المرحلة الكلامية أبدا.”

وأكد بأن “مواقف المتحدث باسم الخارجية الأميركية في هذا الصدد غير مقبولة، وأن الولايات المتحدة تعرب عن قلقها من تصرفات إيران في حين أن الوضع الحالي في الاتفاق النووي يرجع إلى تصرفاتها ومقارباتها غير القانونية وأحادية الجانب، وهذا البلد استمر في فترة بايدن اتباع سياسة ترامب الفاشلة للضغوط القصوى على الشعب الإيراني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى