اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

النخالة: علينا النهوض بمشروع وطني لتحرير فلسطين والانطلاق ببرنامج نضالي صلب

حكومة وحدة وطنية يقبلها الغرب وبشروط الرباعية لم يعد له سبب إلاّ محاولة القفز عما تم إنجازه في معركة "سيف القدس"، ومحاولة العودة إلى أوهام المفاوضات مرة أخرى

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، يؤكد ان معركة “سيف القدس” فتحت آفاقا جديدة لمشروع التحرر، داعيا الى النهوض بمشروع وطني لتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس، والتمسك بالجهاد والاستشهاد، مضيفا ان الشعب الفلسطيني ومقاومته يفتحون طريقًا عريضًا للأمل من جديد، بأن فلسطين ستكون بلا احتلال.

 

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، إن معركة “سيف القدس” فتحت آفاقا جديدة، “لكل الذين يريدون التحرر من الخوف ومن الرهبة، وللذين يريدون القدس حرة من سيطرة العدو، ويريدونها عاصمة لفلسطين بجلالها وكبريائها”.

جاء ذلك خلال مهرجان جماهيري حاشد نظمته حركة الجهاد الاسلامي مساء اليوم السبت في غزة، وحضره عشرات الالاف من ابناء الشعب الفلسطيني، تخلله مسير عسكري لسرايا القدس انطلق من أرض الكتيبة وصولاً لأرض السرايا استعرضت خلاله أبرز المقذوفات والأسلحة التي استخدمتها خلال معركة “سيف القدس”.

وقال ” اننا بارادتنا ومقاومتنا اقوى مما يتصوره الكثير و مقاومـتنا تؤكد أن الإرادة الحية المقاتلة تزيل أكبر التحديات رغم الحصار”.

إحياء اتفاق أوسلو وتجريدنا من سلاحنا !

وتابع “كانت غزة سيف القدس وسيف فلسطين كل فلسطين وان الاعداء سيحاولون خلق الكثير من المشاكل لنا وإحياء اتفاق أوسلو وتجريدنا من سلاحنا ليبقى الكيان الصهيوني هو الذي يقرر الطريقة التي نعيش بها”.

وقال النخالة “اننا سنبقى خط الاوفياء للجهاد والمقاومة انه طريقنا حتى النصر مضيفا اننا نحتشد اليوم في مكان كان معتقلا للمقاومين وشاهد على عذاب الالاف من ابناء شعبنا لكنه تحول الى مكان للاحتفال بالانتصارات.. لقد انتصرنا على عدوان همجي وتم دحره وكسره”.

التعايش مع الاحتلال “القاتل والمجرم كما يتوهم البعض غير ممكن”

وأكد النخالة أن التعايش مع الاحتلال “القاتل والمجرم كما يتوهم البعض غير ممكن”، مضيفًا “إن الاستجداء لا يجلب إلاّ مزيد من الذل والمهانة”.

حكومة وحدة وطنية بشروط الرباعية لم يعد له سبب!

وبيّن أن الحديث عن حكومة وحدة وطنية يقبلها الغرب وبشروط الرباعية لم يعد له سبب إلاّ محاولة القفز عما تم إنجازه في معركة “سيف القدس”، ومحاولة العودة إلى أوهام المفاوضات مرة أخرى، داعيا القوى الوطنية التي راهنت على إمكانية التعايش مع المشروع الصهيوني أن تعيد قراءتها لهذا المشروع العنصري الذي يريد كل شيء.

مشروع وطني لتحرير كل فلسطين

واضاف “فللنهض بمشروع وطني لتحرير كل فلسطين وعاصمتها القدس ويجب أن نتمسك بالجهاد والاستشهاد حتى لا يحولونا إلى شعب متسول”.

وأوضح أن “معركة القدس أنهت مرحلة سقطت فيها أوهام السلام الزائف، وبدأت مرحلة جديدة من الجهاد والنضال، داعيا إلى الانطلاق ببرنامج نضالي صلب، يؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وعلى تحرير فلسطين.”

التمسك بالجهاد والاستشهاد

وأكد على “ضرورة التمسك بالجهاد والاستشهاد، حتى لا يحولونا إلى شعب متسول”، مضيفا: “هكذا يحاولون الآن ويخططون له، فلنكن على حذر من أمرنا. إن أمريكا التي نقتل بسلاحها، تتحدث عن إعادة بناء ما هدم ودمر بطائراتها وصواريخها، لذلك على إخواننا العرب والمسلمين، أن لا يتركوا الميدان للذين قتلوا شعبنا”.

ماذا ينقصكم لتكونوا مثل الشعب الإيراني!

وجدد النخالة ثقته بأن “الأمة قادرة على التقدم أكثر باتجاه فلسطين وشعبها، ضاربا مثالا بجمهورية إيران الإسلامية”، ومتسائلا: ماذا ينقصكم لتكونوا مثل الشعب الإيراني؟! لتنحازوا إلى فلسطين ومقاومة الشعب الفلسطيني؟.

ووجه الشكر للشعب اليمني، والقائد عبد الملك الحوثي، لمبادرته بجمع التبرعات، مردفا بالقول:” إنهم يريدون أن يعطونا طعامهم وطعام أطفالهم، وهم لا يجدون قوت يومهم، إنهم (يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)..فيا شعب اليمن العظيم، لكم كل الحب من شعب فلسطين، إنكم تعلموننا، وتعلمون العالم، كيف تكون الأخوة الحقيقية”.”

وقال النخالة:” إن الشعب الذي هو منكم، وبإرادته وإمكانياته المتواضعة، وبمقاومته العنيدة، جعل كل شيء ممكنًا، وجعل القدس أقرب، كيف لو كنتم أكثر قربًا من فلسطين ومن القدس، ودعمتم واحتضنتم المقاومة التي أذلت المشروع الصهيوني، وجعلته أقرب إلى الوهم”.

فلسطين ستكون بلا احتلال

واستطرد يقول ” ها هو الشعب الفلسطيني ومقاومته يفتحون طريقًا عريضًا للأمل من جديد، بأن فلسطين ستكون بلا احتلال، ونحن على يقين بذلك”

وأوضح النخالة “نتابع عن كثب سلوك الاحتلال بالميدان ومدى التزامه بوقف إطلاق النار وسلوكه بالقدس وحي الشيخ جراح، المقاومة كانت ولا زالت ملتزمة بحماية شعبنا ومقدساته.

القتال مع الاحتلال لم تنته

وبيّن أن جولة القتال مع الاحتلال لم تنته، “ومقاتلينا جاهزين لاستئنافها بأي وقت، “ونحن لا زلنا بمواقعنا مستعدين لكننا استجبنا لإخواننا في مصر وقطر الذي نقدّر جهودهم بوقف العدوان على شعبنا”.

وأضاف: “التزمنا بوقف إطلاق النار المتزامن بما يخدم ما انطلقنا من أجله، وهو حماية أهلنا في حي الشيخ جراح وعدم المساس بالأقصى”.

المقاومة الطريق الأصوب لاستعادة الحقوق

وشدد على أن المقاومة أثبتت بعد معركة سيف القدس أنها الطريق الأصوب لاستعادة الحقوق وحماية شعبنا من القتل والعبودية، وقال “علينا التحرك للاستفادة من المتغيرات، ويجب أن نمنع بكل ما نملكه من قوة محاولة اجهاض ما انجزناه”.

وأكد النخالة أن أهل غزة أثبت للعالم أجمع أننا شعب يستحق الحياة والانتصار؛ انتصرتم بإرادتكم على العدوان وعلى أقوى ترسانة عسكرية بالمنطقة”.

العدو قابل للهزيمة

وبيّن النخالة أن المقاومة رغم الحصار أكدت أن العدو قابل للهزيمة أكبر مما يتصوره كثيرون، نحن بمقاومتنا وارادتنا أقوى مما يتصوره آخرون.

الالتفاف الشعبي حول المقاومة

وأضاف “سيحاولون تجريدنا من سلاحنا ليبقى المحتل هو السيد، ويقرر الطريقة التي نعيش بها، هذا كله يستدعي الانتباه والالتفاف الشعبي حول المقاومة، وإن وحدة شعبنا في كافة أماكن تواجده هدف يجب أن نسعى إليه بكل السبل والوسائل لتعزيزه”.

وفي نهاية كلمته، شدد النخالة على عدد من الثوابت، وأهمها” الالتزام بمقاومة الكيان الصهيوني، حتى يرحل عن أرض فلسطين، مهما كانت التضحيات، وأن وحدة الشعب ومقاومته هي السبيل الأهم لاستعادة حقوق الفلسطينيين”.

لا سلام في المنطقة والعالم ما بقي هذا الاحتلال

وأشار إلى أنه “لا سلام في المنطقة والعالم ما بقي هذا الاحتلال قائمًا على أرض فلسطين، وأن القدس ستبقى محط رحالنا، ومهوى قلوبنا، طال الزمان أم قصر”.

ووجه النخالة رسالة لإسرائيل، جاء فيها ” إن أي عملية اغتيال، تستهدف مقاتلينا أو قادتنا، في أي مكان، وفي أي زمان، سنرد عليها في نفس الوقت، بقصف تل أبيب قولاً واحدًا، “رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى