الراية العالميةالوطن العربي

المغرب يواصل بمسيرة التطبيع- إقامة تحالف ثنائي بين العفولة وأكادير المغربية

المغرب يواصل انحداره المدوي، وسعيه الحثيث لتحقيق التطبيع على أرض الواقع، مع الاحتلال الصهيوني وإقامة العلاقات الدبلوماسية البطنة تحت مسمى التعاون الاقتصادي مع الكيان!.

خلال زيارة بيضون للعفولة

عُقدت اليوم الثلاثاء، الجلسة الأولى للجنة الصداقة “الإسرائيلية-المغربية” في مدينة القدس المحتلة، بمشاركة رئيس البعثة الدبلوماسية المغربية في “إسرائيل” عبد الرحيم بيوض، تباعا لاتفاق التطبيع المبرم، بين المغرب والكيان الصهيوني، المقايض على الصحراء الغربية، على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

كما زار بيوض مدينة العفولة المحتلة، لبحث إقامة” تحالف ثنائي بين العفولة ومدينة أكادير المغربية”.

وجاءت زيارة المسؤول المغربي لهذه المدينة، بدعوى من رئيس البلدية آفي الكابتز، وإيلي مويال من تحالف “المغاربة في إسرائيل”، والحاخام عزرائيل أرما، وبحثوا معا تعزيز العلاقات وإقامة تحالف ثنائي بين العفولة ومدينة أكادير المغربية.

ويذكر ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، اعلن في العاشر من ديسمبر/كانون الأول، أن المغرب أصبح الدولة العربية الرابعة التي طبعت في 2020 علاقاتها مع “إسرائيل”، بعد الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان.

عودة العلاقات بين الرباط وتل أبيب

ويشار الى أن الاتفاق الثلاثي الموقع بين المغرب و”إسرائيل” وأمريكا، في 22 من ديسمبر/كانون اول 2020، بالعاصمة المغربية الرباط، بعد عودة العلاقات بين الرباط وتل أبيب واعتراف واشنطن بمغربية الصحراء، ينص على تشجيع تعاون ثنائي اقتصادي دينامي في مناحي شتى، تشير الى كل معاني التطبيع الكامل،فضلا عن مواصلة التعاون في مجالات التجارة، والمالية والاستثمار، والابتكار والتكنولوجيا، والطيران المدني، والتأشيرات والخدمات القنصلية، والسياحة، والماء والفلاحة والأمن الغذائي، والتنمية، والطاقة والمواصلات السلكية واللاسلكية، وغيرها من القطاعات وفق ما سيتم الاتفاق بشأنه.

مثابة “المقايضة”

وفي حينه، تباينت ردود فعل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني في المغرب بشأن إعلان تطبيع العلاقات بين المغرب والكيان الصهيوني، واكتفت عدة أحزاب قريبة من السلطة بالترحيب بالاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء الغربية ودعم بلادهم للفلسطينيين على أساس حل الدولتين، دون أي إشارة إلى مسألة التطبيع، في حين أدانت أحزاب ومنظمات مدنية هذه الخطوة رافضة ربط التطبيع بهذا الاعتراف، وطالبت بإلغائه،  معتبرة ما حدث بمثابة “المقايضة”، وأن  الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، لا يجب أن يكون بشروط لا تتحملها الدولة والشعب المغربي.

رفض فلسطيني

وبدورها أعربت فصائل وشخصيات فلسطينية، عن رفضها لإعادة المغرب علاقاته الدبلوماسية مع الكيان، معتبرة أن قرار الرباط “خطيئة سياسية، غير مقبولة، ولن تفيد القضية الفلسطينية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى