اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

اللجنة الشعبية وبلدية سخنين ترفضان إقامة مركز لشرطة الإحتلال في المدينة

اللجنة الشعبية وبلدية سخنين، في الداخل الفلسطيني المحتل، تؤكدان على رفضهما القاطع لإقامة محطة شرطة في سخنين أو محطة شرطة جماهيرية، في المدينة وتشددان على انهما ستعملان بكل الوسائل القانونية والشعبية لإفشال هذا المخطط .

مدينة سخنين- تصوير ويكيبيديا

إجتمعت اللجنة الشعبية وبلدية سخنين الاربعاء الاخير،  وبشكل طارئ، لبحث موضوع “الإعلان من قبل الشرطة بالبحث عن بناية في سخنين لإقامة محطة للشرطة “.

وقالت اللجنة الشعبية وبلدية سخنين في بيان مشترك، “قبل يومين وصلت إلينا معلومات مؤكدة عن قرار الشرطة بالبحث عن بناية حسب المواصفات المطلوبة كما هو بالإعلان من أجل إقامة محطة شرطة في سخنين”.

وكشفت أنه ” بسبب خطورة الموضوع تم التواصل مع شخصين من هذا البلد الطيب الذين قدموا عرضاً للشرطة بهذا المجال وأنه يوم 01.07.2021 ستكون جولة مقاولين من قبل الشرطة لفحص الأماكن المعروضة عليها” .

واوضحت انه بعد نقاش مستفيض تم اتخاذ جملة من القرارات، أولها تأكيد بلدية سخنين واللجنة الشعبية، على رفضهما القاطع لإقامة محطة شرطة في سخنين أو محطة شرطة جماهيرية.

كذلك أكدت بلدية سخنين  أن ما قامت به الشرطة بإعلانها المذكور من أجل إقامة محطة شرطة في سخنين لم يكن بالتنسيق أو بموافقة من قبل البلدية.

وأضافت أن “الشرطة بتعاملها المذكور مع هذا الموضوع تريد الإلتفاف على قرار البلدية واللجنة الشعبية الرافض لإقامة محطة شرطة في سخنين لاسباب كثيرة منها تقاعس الشرطة بالتعامل مع موضوع العنف الجريمة، مقتل أبنائنا على يد الشرطة يوم الأرض الخالد وهبة القدس والأقصى وإزدياد القتل والجريمة في البلدات العربية التي تم إقامة محطات شرطة داخلها”.

وحذرت اللجنة الشعبية والبلدية، المواطنين في سخنين من الإقدام والتعاطي مع الشرطة على هذا المخطط الذي وفضته سابقا وترفضة حاليا ومستقبلا وستبقى سخنين عصية على هذة المخططات الخبيثة.

كما واعلنت البلدية واللجنة الشعبية عن تشكيل لجنة مصغرة من البلدية واللجنة الشعبية لمتابعة الموضوع بشكل حثيث من أجل وأد هذا المخطط الخبيث الذي يستهدف إرادتنا وقرارنا الثابت .

وشددت اللجنة الشعبية والبلدية على انهما تعملان بكل الوسائل القانونية والشعبية لإفشال هذا المخطط .
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى