الاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

الشاب محمد محمود كيوان من ام الفحم لا يزال بحالة حرجة بعد اصابته برصاص الاحتلال

الشاب محمد محمود يوسف كيوان من مدينة أم الفحم في الداخل المحتل، ما زال يرقد في غرفة العناية المركزة في مشفى “رمبام” وحالته لا تزال حرجة جدا.

لا يزال الشاب محمد محمود يوسف كيوان محاميد (17 عاما) من مدينة أم الفحم في الداخل المحتل،يخضع للعلاج الكثف في غرفة العناية المركزة في مشفى “رمبام” وحالته لا تزال حرجة جدا.

ويشار الى ان عناصر الاحتلال الاسرائيلي، من ما تسمى “الوحدات الخاصة”، اطلقت، الرصاص الحي، صوب عدد من الشبان في مدينة ام الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل، في ساعة متاخرة من ليلة الثلاثاء، ما اسفر عن اصابتهم بجروح متفاوتة، من بينها اصابة الشاب  محمد محمود كيوان محاميد، بجروح بالغة الخطورة.

وفي حديث لوالد محمد في مشفى “رمبام” اليوم الاحد، قال السيد محمود يوسف كيوان ” ما زال أبننا يرقد في غرفة العناية المركزة في مشفى رمبام وحالته حرجة جداً على أثر إصابته بعيار ناري برأسه يوم الأربعاء 12/5، فقد تم إطلاق النار على السيارة التي تواجد بها”.

وأوضح كيوان ان “شرطة الاحتلال السرية، التي كانت بزي مدني، اقدمت على مواجهة محمد ورفاقه في مدخل ”مي عامي” وتهديدهم بإطلاق النار عليهم مباشرة لقتلهم، وبدوره محمد ورفاقه، حاولوا الفرار من المكان على الفور، إلا أن قوات الشرطة السرية وبدون سابق إنذار فتحت النار الحي صوب السيارة مما أدى الى إصابة ابني برأسه!”.

ولفت كيوان الى أن ” محمد ورفاقه لم يشكلوا أي خطر على قوات الشرطة، وأن اطلاق النار جاء بدون مبرر أو سبب”.

وفي ختاح حيثه كيوان وجه التحية شكرا كل من  اتصل أو زار محمد للإطمئنان على صحته، داعيا من أبناء شعبنا
الدعاء والتضرع لله سبحانه وتعالى أن يشفِ نجله وأن يرده إليه سالما غانما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى