الداخل المحتل يواصل انتفاضته
المواجهات في عدد من مدن وقرى الداخل الفلسطيني المحتل، تتجدد بين الشبان وعناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، عقب خروج مظاهرات غاضبة، ومسيرات احتجاجية مماثلة، تخرج بدعوات مستقله، من شبان لم يحركهم سوى الانتماء الوطني واللحمة مع ابناء شعبنا حيثما كانوا.

تجددت المواجهات، الليلة في عدد من مدن وقرى الداخل الفلسطيني المحتل، بين الشبان وعناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وشهد مساء اليوم، غالبية المدن والقرى في الداخل الفلسطيني المحتل، لليوم الثاني على التوالي، مظاهرات غاضبة، ومسيرات احتجاجية مماثلة، تخرج بدعوات مستقله، من شبان لم يحركهم سوى الانتماء الوطني واللحمة مع ابناء شعبنا حيثما كانوا، ما يكشف عن الغضب المحتقن اتجاه المؤسسة الصهيونية وما تقترفه من عدوان متواصل على شعبنا الفلسطيني.
وانطلقت مظاهرات حاشدة في سخنين حيفا، والنّاصرة، ورهط، والطيرة، والطيبة، وأم الفحم، ودير الأسد، والبعنة، وطمرة، وعرعرة النقب، وباقة الغربية، ومجد الكروم، ويافا، وكفر قرع، وقلنسوة، وعرعرة، والمشهد وبلدات أخرى، غالبية هذه المظاهرات شهدت مواجهات مع شرطة الاحتلال، التي اعتقلت عشرات الشبان، وتسببت بإصابة متظاهرين، بينهم إصابتان خطيرتان على الأقل.
وفي مدينة أم الفحم، أشعل شبان النيران وسط شارع وادي عارة الرئيسي، كما اندلعت مواجهات مع عناصر الشرطة في القرب من مركز شرطة الاحتلال في المدينة، فيما أطلق عناصر الاحتلال أطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع صوب متظاهرين.
وفي عرعرة النقب، خرجت مظاهرة حاشدة، أغلق مشاركون فيها، المفرق الرئيسي للبلدة، كماو أشعل آخرون إطارات في المكان.
وفي حيفا انطلقت مظاهرة حاشدة في شارع “بن غوريون”، فيما اعتدت الشرطة على المتظاهرين، ما تسبب بحالتَي إغماء على الأقل، بالإضافة إلى إصابة ثالثة في الوجه، وجرى اعتقال عددا من المتظاهرين.
وفي سخنين، شارك الآلاف في مظاهرة واسعة، عقبها اندلاع مواجهات عنيفة بين متظاهرين وبين عناصر شرطة الاحتلال، ما اسفر عن اصابة أحد المتظاهرين بجراح خطيرة.
واندلعت مواجهات في باقة الغربية، وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع صوب محتجّين، لفض المظاهرة.
وفي طمرة، اعتدت الشرطة على المتظاهرين بقنابل الصوت، والغاز المُدمِع، ما تسبّب بإصابة رئيس بلدية المدينة، سهيل ذياب، كما أُصيب شاب بجراح خطيرة، جرّاء تعرّضه لشظايا قنبلة ألقاها عناصر الشرطة. وذكرت مريح أن الشاب أُصيب على مدخل المدينة، خلال استفزاز الشرطة للمواطنين ومنعهم من الوصول للمظاهرة، لافتةً إلى أن الشاب يبلغ من العمر 27 عاما.
وفي الناصرة، تواصلت الفعاليات الاحتجاجية في ساحة العين بالمدينة.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين شبان وشرطة الاحتلال في قرية طوبا الزنجرية، تم خلالها احراق نقطة الشرطة.
واحرق عدة شبان في مدينة الرملة، عشرات السيارات التابعة للمستوطنين في المدينة، وقالت شرطة الاحتلال إنها اضطرت لإخلاء عشرات اليهود خوفا على حياتهم!.
وفي عكا أضرمت النار بأحد المطاعم وفندقا في المدينة، مما أدى إلى إصابة أحد الاشخاص بجروح خطيرة نتيجة استنشاق الدخان، وأُحرقت نقطة لشرطة الاحتلال، كما أحرقت سيارات للمستوطنين.
ووقعت مواجهات شديدة أيضا في اللد بين الشرطة والشبان الفلسطينيين، وقالت الشرطة إنها أخلت عشرات العائلات اليهودية من منازلها في المدينة بسبب الأحداث.
بدروه، قال رئيس بلدية اللد “فقدنا السيطرة كليا على المدينة والشوارع تشهد حرب أهلية بين العرب واليهود وأطالب بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال بإدخال الجيش لاستعادة السيطرة”.
وفي ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء- الأربعاء، أصيب مستوطن بحجر في رأسه بعد مهاجمة متظاهرين لسيارته في مدينة اللد، ووصفت إصابته بالخطيرة.














