الجالية الفلسطينية والشيوعي السويدي ومنظمة “صامدون” في وقفة تضامن مع الشعب الفلسطيني
الاحزاب السويدية الممثلة بالحزب الشيوعي السويدي ومنظمة “صامدون” تنظم وقفة تضامن مع الشعب الفلسطيني، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ذلك وبالتعاون والتنسيق مع هيئات وجمعيات، من الجالية الفلسطينية في السويد، ممثلة بجمعية “الشتات الفلسطيني” وجمعية “السلام” وجمعية “حنظلة”، كذلك بمشاركة نشطاء ومدافعين عن الحق الفلسطيني.

شاركت الاحزاب السويدية الممثلة بالحزب الشيوعي السويدي ومنظمة “صامدون” في وقفة تضامن مع الشعب الفلسطيني، في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي صادف يوم أمس الثلاثاء، ذلك وبالتعاون والتنسيق مع هيئات وجمعيات، من الجالية الفلسطينية في السويد، ممثلة بجمعية “الشتات الفلسطيني” وجمعية “السلام” وجمعية “حنظلة”، كذلك بمشاركة نشطاء ومدافعين عن الحق الفلسطيني.
وأكد المشاركون خلال الوقفة، على دعمهم الكامل للشعب الفلسطيني، إيمانا بحقه غير القابل للتصرف بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس، وضمان حق اللاجئين بالعودة، وفقاً لقرار الجمعية العامة 194 لعام 1948.
ويشار إلى أن مجموعة من المؤسسات الفلسطينية والسويدية تواصل نشاطها على مدار العام، وفي كل مناسبة وطنية فلسطينية، بتنظيم سلسلة فعاليات مثل هذه الوقفة وغيرها في مختلف المدن السويدي.
ورفع المشاركون في الوقفة، الإعلام الفلسطينية، وصور لشهدائنا الابطال، مشددين على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يكون بإظهار القضية ودعمها وإبقائها في صدارة القضايا.
كما تخلل الوقفة توزيع منشورات تفضح سياسة وجرائم الاحتلال الصهيوني المقترفة بالاعدامات الميدانية، وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم، حيث يواجه آلاف الشبان الفلسطينيين بصدورهم العارية آلة القمع الصهيونية والتهجير القصري، والاعتقالات اليومية، كذلك وقفت النشرة على أهمية هذا اليوم، وأهمية الوقوف مع شعبنا وقواه الوطنية المستمرة على درب التحرير.
وأحيا يوم أمس الثلاثاء 29.11.2022 ، الفلسطينيون والعالم اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 تزامناً مع اليوم الذي اتخذت فيه قرارها 181 لعام 1947 والذي عرف بقرار التقسيم ونتج عنه زرع الكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين بعد تشريد مئات آلاف الفلسطينيين خارج وطنهم في نكبة لا تزال فصولها مستمرة حيث أقيمت في معظم الدول فعاليات ثقافية ومهرجانات سياسية وجماهيرية تضامنية من قبل حركات تضامن ولجان سياسية إضافة إلى الأحرار في العالم الداعمين للقضية الفلسطينية كما أقامت حكومات ومجتمعات أهلية أنشطة شتى احتفالاً بهذا اليوم شملت إصدار رسائل خاصة تضامناً مع الشعب الفلسطيني وعقد اجتماعات وتوزيع مطبوعات ومواد إعلامية وعرض أفلام.




















