اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

الارباك الليلي- ما بدأته حماس على حدود غزة يجري الآن في نابلس

رداً على الاعتداءات المتواصلة من قبل الكيان الاسرائيلي، وإقامة البؤر الاستيطانية، لا تزال المواجهة تتطور بشكل يومي في قرية بيتا جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، حيث يرفض الأهالي إقامة بؤرة استيطانية جديدة شرع المستوطنون بإنشائها في جبل صبيح قبل 50 يوماً.

أصيب عدد من المواطنين بحالات الاختناق جراء مواجهات اندلعت بين مئات المواطنين وقوات الإحتلال الإسرائيلي ضمن فعالية الإرباك الليلي التى انطلقت مساء امس الاحد، على قمه “جبل صبيح” احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في بيتا جنوب نابلس .

وقال أحمد جبريل مسؤول الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس، أن “خمسة مواطنين حتى اللحظه أصيبوا بحالات الاختناق جراء المواجهات التى اندلعت على جبل صبيح جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بصورة كثيفه” .

وبرغم أن القرية ودّعت خلال شهر واحد 4 شهداء خلال المواجهات، وسجلت أكثر من 680 مصاباً بينهم 50 في حالات خطيرة أو إعاقة مستدامة، نتيجة لاعتداءات قوات العدو، لم يثنِ ذلك الأهالي الذين استمروا مقاومتهم.

وخلال تواجدهم على جبل صبيح، هتفوا “دم الشهدا بينادي.. حب الوطن عبادة”.

ويأتي ابتكار وسائل للدفاع عن الجبل، بعضها مستوحى من تجربة أهالي قطاع غزة،  بالإرباك الليل، فيشعلون الإطارات المطاطية، ويطلقون البالونات الحارقة. وقد أضرم الشبان النار في المئات من إطارات الكاوتشوك في محيط البؤرة الاستيطانية، وسط إطلاق الهتافات والتكبيرات.

كما شهدت قرية بيت دجن شرق نابلس، ولأول مرة، فعاليات “إرباك ليلي” بالقرب من البؤرة الاستيطانية التي أقامها العدو في المنطقة الشرقية، إذ لبّى أهالي القرية دعوات جديدة تحت مسمى الإرباك الليلي أيضاً ضد البؤرة الاستيطانية.

وفي المقابل، قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إن “ما بدأته حركة حماس على حدود غزة، يحدث الآن بالقرب من بؤرة “أفيتار” الاستيطانية في مدينة نابلس”.

وأضافت الصحيفة، أنه في إطار الكـفاح المستمر لسكان قرية بيتا جنوب نابلس ضد إقامة البؤرة على أراضيهم، بدأوا في الليالي الأخيرة بتنظيم مظاهرات ليلية تعرف باسم الإرباك الليلي.

وأشارت إلى أن “الخطوة مستوحاة من أنشطة وحدات حمـاس على السياج الحدودي في قطاع غزة، ويبدو الآن أن النشاط يجري أيضًا في الضفة الغربية”.

ولفتت “يديعوت” إلى أنه “كجزء من “الإربـاك الليلي” في بيتا خلال ساعات الظلام يتجمع العشرات وأحيانًا المئات من الفلسطينيين بالقرب من مركز الاشتباكات، يحرقون الإطارات ويلقون القنابل الأنبوبية التي تحدث انفجارات قوية، ويوجهون كشافات الليزر والمصابيح القوية نحو أعين قوات الأمن العاملة في المنطقة”.

وبالتوازي، يشهد حي الشيخ جراح في القدس المحتلة اعتداءات من قبل المستوطنين وقوات العدو التي اقتحمت الحي واستخدمت قنابل الصوت والغاز ضد الفلسطينيين، بالإضافة إلى استخدام المياه العادمة في محاولة لإخراجهم منه وإخلائه بالكامل.

وقد تصدّى الفلسطينيون في الحي للاعتداءات باستخدام المفرقعات النارية.

وفي غزة، هاجمت قوات العدو باستخدام الزوارق مراكب صيد فلسطينية وفتحت خراطيم المياه صوبها في عرض بحر رفح جنوب القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى