الاحتلال يقمع المقدسيين ويستهدف الطواقم الصحافية مجددا
قوات الاحتلال الاسرائيلي، نقمع عشرات الفلسطينيين في شوارع القدس المحتلة، خلال اعتصامهم امام مركز شرطة شارع صلاح الدين في المدينة.
قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، عصر الأحد، عشرات الفلسطينيين في شوارع القدس المحتلة، خلال اعتصامهم امام مركز شرطة شارع صلاح الدين في المدينة.
وبدأت قوات الاحتلال الصهيوني، بقمع الفلسطينيين، خلال نقل الصحفية والناشطة منى الكرد من مركز الشرطة الى مركز المسكوبية، لابعاد المتواجدين ومنع تواجدهم في المنطقة، ثم لاحقتهم في شوارع القدس بوابل من القنابل الصوتية.
وأصابت قوات الاحتلال، 11 مقدسياً بينهم صحفية إثر قمعها المشاركين في مؤتمر صحفي عقده أهالي حي الشيخ جراح ونشطاء أمام مركز شرطة الاحتلال.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز تجاه المشاركين في المؤتمر الصحفي، فأصيب عدد من الشبان بالاختناق بالغاز والرصاص المغلف بالمطاط، بحسب شهود عيان.
ومن بين المصابين مراسلة الجزيرة في القدس نجوان سمري، كما استهداف الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين في القدس، وعددًا من الصحفيين الذين تواجدوا في المكان.
واستهدفت قوات الاحتلال، الطواقم الصحفية بشكل مباشر، بالقاء القنابل الصوتية والاعيرة المطاطية باتجاههم لمنعهم من العمل والتغطية، مما ادى الى إصابة العديد منهم بشظايا القنابل الصوتية.
وقبل القمع والاعتداء، عقد أهالي حي الشيخ جراح في القدس ضد اعتقالات الصحفيين لمنع توثيق الأحداث في حي “الشيخ جراح”.
واكد أهالي الحي، أن الاعتقال والقمع وملاحقة الصحفيين، يأتي بعد التضامن العالمي مع قضية الحي.
وافرجت قوات الاحتلال عن الصحفية منى الكرد، بعد ساعات من التحقيق، فيما تواصل اعتقال شقيقها محمد والشاب اياد ابو اسنينة.
كما ومدد الشرطة توقيف زهير الرجبي عضو لجنة حي “بطن الهوى” في سلوان ليوم غد.






