الأردن يقرر التخلي نهائيا عن مشروع “قناة البحرين”
الأردن يقرر بشكل نهائي التخلي عن مشروع “قناة البحرين” بينه وبين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

كشفت الإذاعة الرسمية العبرية صباح يوم الخميس، انّ الأردن أخلت نهائياً عن فكرة مشروع “قناة البحرين”، رغم التأكيد “الإسرائيلي” حول الوصول لتفاهمات بغية البدء بالمشروع المتعثر منذ خمس سنوات.
وقالت قناة “كان” العبرية نقلا عن مصادر أردنية قولها أن الأردن قرر بشكل نهائي التخلي عن مشروع “قناة البحرين” بينه وبين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
وستركز المملكة على الترويج لمشروع “الناقل الوطني” وهو الناقل للمياه من البحر الأحمر (مشروع العقبة – عمان لتحلية ونقل المياه)، الذي لا يشارك فيه أي طرف، في محاولة للتعامل مع النقص الحاد في المياه في المملكة.
وبحسب المصادر ، لم تكن هناك رغبة حقيقية لدى الجانب الإسرائيلي في تنفيذ “قناة البحرين” التي واجهت التسويف.
وكشف عن فكرة المشروع “الأردني الإسرائيلي” خلال أعمال مؤتمر قمة الأرض للبيئة والتنمية، الذي عقد في جوهانسبورغ في جنوب أفريقيا بالعام 2002.
وعن أسباب تخلي الأردن عن مشروع “قناة البحرين”، ذكرت المصادر الأردنية، أنه “لم تكن هناك رغبة حقيقية لدى الجانب الإسرائيلي لتنفيذ المشروع الذي تم التعامل معه بنوع من المراوغة والمماطلة من قبل إسرائيل”.
وأضافت المصادر أن “التخلي المشروع يمثل خسارة استراتيجية لإسرائيل أيضًا ولا يشكل خطاً مشجعاً لتحركات مستقبلية”.
وقال وزير المياه الاردني محمد النجار قبل ايام انه في ظل الخلاف بين الطرفين اصبح مشروع “القناة البحرية” شيئا من الماضي.
ووقعت الأردن ودولة الاحتلال في العام 2013 في العاصمة الأميركية واشنطن على مذكرة تفاهم بشأن مشروع “قناة البحرين”، علما أنه تم في العام 2002 الشروع في صياغة المشروع المشترك للحكومتين الأردنية و”الإسرائيلية”.
وعليه، سيضطر الأردن خلال السنوات المقبلة إلى الاستمرار في الاعتماد على المياه التي يشتريها من إسرائيل كل عام بموجب اتفاقية السلام بين البلدين، وتقدر بحوالي 50 مليون متر مكعب.




