وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية تدين استمرار الانتهاكات “الإسرائيلية” في المسجد الأقصى المبارك!

عبرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الخميس، عن ادانتها استمرار الانتهاكات الصهيونية في المسجد الأقصى المبارك، وآخرها قيام شرطة الاحتلال أمس، بتخريب أقفال “باب السلسلة” والباب المؤدي لسطح المتحف الإسلامي وقطع أسلاك السماعات الخارجية للحرم الشريف بالجهة الغربية، وكذلك التعرض لموظفي إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية.
وتشهد باحات المسجد الاقصى المبارك، منذ اليوم الاول من شهر رمضان، أجواء توتر مشحونة، بعد أن اجرت قوات الاحتلال، خطوات استفزايزية بحق الفلسطينيين، بمنع إدخال وجبات الافطار إلى المسجد الاقصى، كما منعت الصائمين من الافطار في ساحة “الغزالية” المجاورة للسور الشرقي للمسجد، ومنع رفع الأذان في مأذن المسجد الأربعة، واعتقلت عددا من الشبان لدى خروجهم من صلاة التراويح، ذلك عوضا عن ارتفاع وتيرة الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك واستباحته من قبل قطعان المستوطنين.
وأكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير ضيف الله الفايز، أن “تصرفات الشرطة الإسرائيلية مرفوضة ومدانة ومستهجنة، وتمثل استفزازا لمشاعر المسلمين وانتهاكا لحرمة المسجد وللوضع القائم القانوني والتاريخي”.
وشدد على أن “المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين تشرف على شؤونه حصريا إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية بموجب القانون الدولي والوضع القائم القانوني والتاريخي”.
وطالب الفايز السلطات “الإسرائيلية” بالتقيد بالتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية المحتلة وفق القانون الدولي والكف عن هذه التصرفات والاستفزازات واحترام حرمة المسجد والوضع القائم وسلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية.




