اغبارية: ليكن يوم الارض يوما وطنيا.. لا خيار امامنا سوى النضال!
عشية ذكرى يوم الارض الخالد، القيادي رجا اغبارية، يؤكد أن الشعب الفلسطيني بكافة مناطقه بأنحاء الوطن، ما زال يخضع تحت بطش الاحتلال، بشكل أو بأخر اما مدني او عسكري.
شدد أمين عام حركة “أبناء البلد” بالداخل الفلسطيني المحتل سابقا، وعضو المكتب السياسي للحركة، القيادي رجا اغبارية، من مدينة أم الفحم في الداخل الفلسطيني المحتل، أن يوم الأرض الخالد، تحول إلى يوم وطني لدى الفلسطينين والامة العربية، صنعه فلسطينيو الداخل، وشاهدا على ان النضال في يوم الارض، كان نقطة تحول من الحوار السياسي أمام المؤسسة الصهيونية ، الى النضال الثوري والميداني، وبعد نزول الفلسطينيين الى الشوارع والاشتباك مع الاحتلال وسقوط شهداء، منذ عام 1948.
جاءت تصريحات اغبارية خلال مداخلته في الندوة التي عقدتها جمعية “الشتات الفلسطيني” في السويد ، وتجمع “عائدون”، الذكرى الـ 45 ليوم الأرض الخالد، مساء يوم أمس الاول الثلاثاء، عبر “الزوم” الفضائي، بمشاركة عدد من الناشطين السياسيين والوطنيين، ورؤساء حركات وطنية وهيئات وجمعيات، من كافة أنحاء الوطن، والخارج في الشتات واللجوء، في الدول الأوروربية والعربية.
واكد اغبارية ان الشعب الفلسطيني بكافة مناطقه بأنحاء الوطن، ما زال يخضع تحت بطش الاحتلال، بشكل أو بأخر اما مدني او عسكري، وان معركة الارض الفلسطينية ليست مع فلسطيني الداخل المحتل فحسب، انما في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وتناول اغبارية خلال مداخلته، سيرة وأحداث يوم الارض عام 1976، والاسباب المتمثلة بسلسة قوانين تطهير عرقي جغرافي، التي حتمت اندلاع المواجهات مع الاحتلال، وارتقاء شهداء لاول مرة مند النكبة.
واستعرض إغبارية، نشوء الحركة الوطنية، أعقاب يوم الأرض عام 1976، وكيف تحول منحى النضال من النضال التراكمي الطفيف والرسمي والسياسي، منذ النكبة عام 1948 والنكسة عام 1967، الى النضال الميداني التعبوي التوعوي، الذي فرض واقعية ان الفلسطينيين في الداخل المحتل جزء لا يتجزأ من الشعب العربي والشعب الفلسطيني ومن حركة التحرير الوطني حينه.
ونبه اغبارية إلى ان الشعب الفلسطيني اضحى يواجه أيضا انظمة عربية مطبعة، تهرول لتتحالف عسكريا مع الكيان العدو، ضد محور المقاومة، مشيرا الى أن المؤامرة العربية اكتملت، منذ قرار التقسم عام 1947، حتى العام 1948، حينما اعلن الكيان الصهيوني استقلاله على ارض فلسطين، وما زال الاحتلال الصهيوني يسعى الى بسط سيطرته على كامل ارض فلسطين.
كما تطرق اغبارية الى القوانين العنصرية التي يقرها الاحتلال، والرامية الى مواصلة سلسلة مشاريع التطهير العرقي، ومخططاتها بإهلاك فلسطيني الداخل بمسلسل الجريمة والعنف، وغيرها من مخططات محلية على صعيد الوطن الفلسطيني والاقليمي على صعيد الوطن العربي والشرق الاوسط، لتصفية القضية الفلسطينية، واجهاض محور المقاومة.
كما ودعا اغبارية الى تشكيل قيادة وطينة جديدة تعود الى المربع النضالي الاول بالثورة المعاصرة، تعتمد الميثاق القومي الفلسطيني عام 1964، ووضع برنامج مقاوم من اجل احقاق الشعب الفلسطيني وتحرير كامل ارض فلسطين، وعودة اللاجئين.




