اخبار الوطنالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينيةكلمة الراية

اعتقالات انتقامية فاشية بحاجة لخطة مواجهة شاملة!

الشعب السوري يقرر - لا رجعية ولا استعمار

*اعتقالات انتقامية فاشية بحاجة لخطة مواجهة شاملة!

تقوم أجهزة القمع الصهيونية من شرطة ومخابرات ومستعربين بملاحقة الشباب الذين شاركوا في انتفاضة الكرامة ورمضان المباركة دفاعاً عن القدس والاقصى والشيخ جراح وسلوان وغيرها الكثير من البيوت المستهدفة بالقدس، في محاولة لتهويدها وتقسيم المسجد الأقصى كما فعلوا في الحرم الابراهيمي بالخليل.

عدد المعتقلين من داخل المحتل عام 1948 فقط، ناهز الـ 1800 معتقل حتى الآن حيث علمنا ان سلطات السجون بدأت بتفريغ اقسام في سجن الجلبوع ومجدو وغيرهما لاستقبال المعتقلين الجدد …

لقد تم إطلاق سراح معظم المعتقلين بشروط اعتقال بيتي جائرة وابعاد عن بيوتهم دون ان تتخلى أجهزة الاحتلال والتمييز العنصري عن تقديم لوائح اتهام بحق ما يزيد عن 150 معتقل حتى الآن والذي كان آخرهم الشيخ كمال الخطيب يوم أمس الخميس، رغم ان محكمة الصلح أطلقت سراحه بشروط، الا ان النيابة الصهيونية ابت الا ان تستأنف للمركزية وتسرع في تقديم لائحة اتهام بحقه كي تبقيه داخل السجن وكل ذلك لأنه قيادي سابق في الحركة الإسلامية المحظورة.

بالأمس ايضاً اعتقلت الشرطة الصهيونية 11 شاباً من مدينة شفاعمرو منهم عدد لا بأس به من رفاق حركة أبناء البلد واصدقائها في المدينة، إضافة لعشرات المعتقلين من صفوف هذه الحركة قطرياً لاعتبارات سياسية قبل الاعتبارات الأخرى من مثل التظاهر غير المشروع كما تكذب النيابة الصهيونية والمخابرات التي تقف خلفها. انها اعتقالات انتقامية فاشية منافية لحرية التعبير والقانون المطلق وليس فقط في دولة القانون الصهيونية كما تدعي.

فمثل هذه الاعتقالات السياسية التعسفية الفاشية لا تجري في صفوف المستوطنين الصهاينة ويمينهم الفاشي، انما هي فقط تحصل ضد العرب، والهدف واضح الا وهو محاولة بائسة لكسر شوكة الشباب وحراكاتهم والقوى السياسية المعنية وفي مقدمتها حركة أبناء البلد وكوادر الحركة الاسلامية المحظورة اضافة الى الحراكات الشبابية التي انتشرت في بلداتنا العربية الفلسطينية اسوة بالحراك الفحماوي الموحد الذي كان وما يزال نموذجاً للوحدة الميدانية الشعبية المناضلة. ولا نستخف او ننسى التظاهرات الرسمية القانونية التي تصب هي ايضاً في نهاية المطاف بزيادة الزخم ضد كيان احتلالي عنصري وفاشي.

لكن ليس هذا هو المهم لوحده، فوقفة أهالي المعتقلين مع أبنائهم والافتخار بهم لا يقل أهمية عن عملية الاعتقال نفسها. ليس هذا فحسب، بل تنظيم مجموعات محامين متطوعين لمرحلة الاعتقال في كل بلدة وأخرى هو شيء يكمل لوحة المقاومة والصمود الى امد بعيد امام شراسة وعنصرية الكيان الغاصب.

ورغم اعلان لجنة المتابعة انها تتكفل بالدفاع عن المعتقلين وبعض اللجان الشعبية، بقيت مسألة عدم الوصول لكل أهالي المعتقلين قائمة وهناك الكثير ممن يشتكون انه لا يوجد محام يدافع عن ابنهم حيث اضطر البعض للجوء لخدمات محامين تعتمدهم الدولة نفسها! الامر الذي يزيد الأمور تعقيداً، إضافة الى ان هناك أكثر من 150 لائحة اتهام وهذا يعني إدارة ملف بعد الاعتقال، وإننا نعتقد جازمين ان المحامين لا يستطيعون العمل مجاناً.

هناك حاجة ماسة اذن لتشكيل لجنة مركزة عليا منبثقة عن لجنة المتابعة واي جهة معنية أخرى لجمع تبرعات بكميات كبيرة لتغطية عمل المحامين بالملفات التي تحال الى المحاكم كي نخفف عن كاهل الأهالي ….

علينا افشال مشروع معاقبة شبابنا واعتماد مشروع نضالي تماماً كما هو مشروع التظاهرات والمواجهات، والبدء بتظاهرات جدية امام المحاكم وامام السجون والمعتقلات ومراكز الشرطة لردع هذه الأجهزة الغاشمة من مغبة الاستمرار في مشروعها الفاشي والعنصري. يجب الا نجعل من أبنائنا وذويهم فريسة للشرطة التي تنفذ سياسة عداء للعرب التي تهدف لإخماد الانتفاضة الشعبية الشرعية دفاعاً عن أنفسنا وشعبنا وقدسنا واقصانا …

* الشعب السوري يقرر – لا رجعية ولا استعمار

الشعب السوري يتظاهر بانتخاب رئيسه ولا يختبئ خلف ستارة صناديق الاقتراع.  أي شعب هذا مهما كان، يصوت لرئيس يتهمه الغرب الاستعماري وعملائه العرب والمسلمين او الاغبياء بأنه قتل شعبه!

هذا شعب ينتخب رئيساً صلباً يعرف اين تتجه بوصلته، فهي معادية للاستعمار والصهيونية والرجعية العميلة ويعرف كيف يحمي شعبه من الأعداء، اختلفوا معه وعليه مهما شئتم، فهكذا يقاس القادة وشعبه من يقرر. قارنوه مع أي رئيس عربي او الفلسطيني ايضاً (حاشى السامعين)، من تريدون السيسي ملك السعودية وامير قطر والامارات، ملك الأردن وملك المغرب وجرذ السودان أو نتنياهو مثلاً …

 انه يختلف عن كل رؤساء العرب الذين يخنعون للاستعمار وإسرائيل ويصطفون معها ضد فلسطين ومحور المقاومة والشعوب العربية برمتها، بما في ذلك شعوبهم. ينتخبون رئيساً لا يخضع لأكاذيب دكتاتورية رأس المال الاستعماري ورفض الغاء الانتخابات التي قصد منها خلق فراغ دستوري لما سيجر ذلك من ويلات ومطالبات بإخلاء الحكم كي يأتون بعملائهم على ظهر دبابات أمريكية وغربية وعربية وإسلامية عميلة.

قولوا ما شئتم، انبحوا ما استطعتم: نظام شمولي، نظام دكتاتوري، يقتل شعبه يجوع شعبه الى آخر هذه الأكاذيب التي تهدف للقضاء على آخر معقل عروبي اشتراكي يقول لا للاستعمار، لأن لاءه هذه هي لا لإسرائيل ربيبة الاستعمار، وهذا هو بيت القصيد الاستعماري.

ان انتفاضة الشعب الفلسطيني وجماهير الامة العربية التي خرجت الى الشوارع للتضامن معها اعادت انتاج معادلة عودة الأنظمة القومية الاشتراكية والتقدمية، ولم تبق عواصم أكفأ من دمشق الشام قلب العروبة النابض لتؤكد ذلك. فجاءت بالأمس جماهير الجمهورية العربية السورية للتظاهر بسيادتها وسلامة دولتها رغم الحرب الكونية منذ 11 عاماً عليها، كذلك ممارستها للاستحقاقات الدستورية وعدم ترك فراغ دستوري كي لا يكون ذريعة لعودة تدخل الاستعمار من جديد.  ان هذا ما يعنيه انتخاب الرئيس بشار الأسد في هذه المرحلة التاريخية العصيبة والمفصلية. فاذا كانت استطلاعات الرأي في الغرب الاستعماري تنبأت بفوزه حتى بين اللاجئين الذين يحرمهم الغرب الاستعماري من العودة الى وطنهم، فما بالك بالشعب الذي انتصر على كل هؤلاء وتوج نصره بمظاهرات انتخابية   تكيد الأعداء!

 مبروك للشعب العربي السوري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى