استمرت 20 دقيقة.. تفاصيل جديدة حول عملية سلفيت
العملية وقعت في 3 مناطق مجاورة، حيث هرب المنفذ بعد طعنه الحارس إلى محطة وقود وأصاب 4 مستوطنين قتل أحدهم على الفور بعد دقائق قصيرة، وتم ادخال 3 إلى المستشفيات أحدهم بحالة حرجة وأعلن عن مقتله لاحقًا، فيما قاد المنفذ مركبة على شارع 5 تعود لأحد المستوطنين، ودهس مستوطنًا وقتل على الفور، وطعن آخر بجروح خطيرة.

كشفت وسائل إعلام صهيونية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل العملية التي وقعت شمال سلفيت، قرب مستوطنة “أرائيل”، وأدت لمقتل 3 مستوطنين، وإصابة 3 بجروح متفاوتة، واستشهاد منفذها الشاب محمد صوف، (18 عامًا) من سكان قرية حارس.
وبحسب الإعلام الصهيوني، فإن المنفذ يملك تصريح عمل في شركة “انتل” للتكنولوجيا داخل مجمع المنطقة الصناعية في مستوطنة “أرائيل”، وكان قد وصل لمدخل المنطقة عبر مركبة يقودها شخص آخر يجري البحث عنه، ثم طعن حارس في المكان، وكان في المكان حارس أمن آخر أطلق النار في الهواء ولم يقوم باصابة المنفذ، حيث يجري التحقيق في سبب عدم إطلاقه النار مباشرةً على المنفذ.
ووفقًا للإعلام الصهيوني فإن العملية وقعت في 3 مناطق مجاورة، حيث هرب المنفذ بعد طعنه الحارس إلى محطة وقود وأصاب 4 مستوطنين قتل أحدهم على الفور بعد دقائق قصيرة، وتم ادخال 3 إلى المستشفيات أحدهم بحالة حرجة وأعلن عن مقتله لاحقًا، فيما قاد المنفذ مركبة على شارع 5 تعود لأحد المستوطنين، ودهس مستوطنًا وقتل على الفور، وطعن آخر بجروح خطيرة.
وحاول المنفذ الفرار إلا أنه تم إطلاق النار عليه لحظة محاولة قيادة مركبة أخرى وتم قتله من قبل جندي مبتدئ، واستمرت العملية لمدة 20 دقيقة.
وكشف مستشفى “بيلينسون”، عصر اليوم، عن آخر التطورات الصحية، لجرحى عملية “أرئيل”.
ولفت الإعلام الصهيوني إلى إصابة “8 مستوطنين في عملية الطعن في أريئيل؛ 2 في حال حرجة، و3 في حال خطرة، و3 إصابتهم طفيفة”.
روابط ذات صلة:
استشهاد المنفذ- مقتل 3 مستوطنين وإصابة اثنين بعملية طعن قرب سلفيت




