ادارة بايدن لا تنوي اطلاق مبادرة جديدة في الملف الفلسطيني قريبا!
إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن تنوي التقدم ببطء مع الحكومة الجديدة في “اسرائيل” وافساح المجال أمامها لتثبيت نفسها أولا.

تنوي إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن، التقدم ببطء مع الحكومة الجديدة في “إسرائيل”، لتثبيت نفسها أولاً، قبل التقدم بأي مبادرات أو مشاريع سلام جديدة.
ونقل “واللا” العبري، عن مسؤول امريكي قوله ان ادارة بايدن ستمتنع في هذه المرحلة عن مبادرات جديدة بشأن الملف الفلسطيني يمكن ان تزعزعها او تُحدث خلافات .
وأضاف، أنّ إدارة بايدن تعتزم التحرك ببطء مع حكومة الاحتلال الجديدة، للسماح لها بالاستقرار وفي هذه المرحلة تجنب المبادرات التي يمكن أن تقوضها أو تثير الجدل.
كما أشار رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت في الأيام الأخيرة إلى أنه “ينوي المضي بحذر شديد وتجنب المواجهة المبكرة مع الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بقضايا مثل إيران أو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ، وهو نهج من شأنه أن يكون مشابهًا جدًا لمقاربة بايدن. الادارة”.
وكانت وجهات نظر بينيت بشأن القضايا الإيرانية والفلسطينية في الماضي متشددة للغاية.
وأيد تكثيف الهجمات على المصالح الإيرانية في الشرق الأوسط ، كما أيد ضم المنطقة (ج) لـ”إسرائيل”. ومع ذلك ، كقائد ائتلاف مع اختلافات كبيرة في الرأي بين مختلف الأطراف ، سيكون من الصعب عليه إدراك هذه المواقف على أي حال ، وهو الآن يبحث عن أجندة سياسية تكون أقل إثارة للجدل وتتوافق مع الإدارة في واشنطن.




