اخبار الوطناخبار دولة الاحتلالالاخبار الرئيسيةالراية الفلسطينية

اخلاء البؤرة الاستيطانية عن جبل صبيح قد ينفذ نهاية الشهر!

إخلاء البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب محافظة نابلس، قد ينفذ نهاية الشهر الجاري، بتكلقة قد تصل إلى 10 ملايين شيكل على الأقل.

ذكرت وسائل اعلام عبرية أن إخلاء البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب محافظة نابلس، قد ينفذ نهاية الشهر الجاري.

وركزت  القناة العبرية “12”في تقرير لها مساء امس السبت، على أن تكلفة عملية الاخلاء قد تصل إلى 10 ملايين شيكل على الأقل.

وأشارت إلى أن اجتماعاً تحضيرياً عقد استعداداً لعملية الإخلاء بداية الأسبوع الماضي.

وفي السياق ذاته، تتخوف ما يطلق عليها “المؤسسة الأمنية الإسرائيلية” من التصعيد في ظل أن البؤرة تحولت لمركز احتكاك مع الفلسطينيين، فيما أشارت القناة إلى أن جيش الإحتلال عازم على إخلائها عند انتهاء الإجراءات القانونية، مع اقتراب نهاية الشهر الحالي.

وتم اتخاذ قرار في وقت سابق من الشهر الجاري لعدم إخلاء البؤرة في إطار تقييم أمني عقد بمشاركة “وزير جيش الاحتلال”  بيني غانتس.

وذكرت أن “المستويات الأمنية الإسرائيلية” ترى أن هناك إمكانية لحدوث تصعيد إثر تحول الموقع إلى نقطة مواجهة دائمة بين المواطنين وقوات الاحتلال والمستوطنين.

واشارت إلى أن قرار الإخلاء كان يجب أن ينفذ في عهد بنيامين نتنياهو، لكنه ترك الأمر كـ”لغم” لحكومة “بينيت-لبيد”، مؤكدة أن بينيت سيكون صاحب القرار النهائي في القضية.

ومن الجدير ذكره أن جيش الاحتلال، كان قد أعلن قبل نحو اسبوعين، إنه قرر إخلاء البؤرة الاستيطانية “افيتار” في غضون أيام أيام، واصفا إياها بـ”غير الشرعية”.

وأضاف جيش الاحتلال في رده على سؤال لـ “رويترز” حول البؤرة الاستيطانية التي أقيمت الشهر الماضي على سفح جبل صبيح جنوب قرية بيتا أن “قائد المنطقة الجنرال تامير يادعي وقع على قرار يوم الأحد يقضي بإخلاء هذه البؤرة”.

وأوضح جيش الاحتلال أنه أمهل سكان البؤرة الجديدة، لإخلائها وإزالة المباني والمنشآت التي أقاموها، ولن يُسمح بإدخال أي مواد بناء لها خلال هذه الفترة. وأضاف الجيش أنه سيقوم بإزالة المنشآت بعد هذه المهلة إذا لم يتم إزالتها طواعية.

وأقيمت هذه البؤرة بداية شهر أيار/مايو الماضي، التي رعتها هي حركة “نحلا” التي جمعت 1.2 مليون شيكل في حملة تمويل جماعي لإعادة انشائها. وبحسب المستوطنين، فإن أكثر من 40 عائلة تعيش هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى