اخبار الوطنالتحرير للاسرىالراية الفلسطينية

اجهزة امن السلطة في رام الله تعتقل الصحفي علاء الريماوي

أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية في رام الله، تعتقل الصحفي علاء الريماوي على خلفية دعوة رفعتها عليه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ما دفع الريماوي  للإعلان عن الإضراب عن الطعام والشراب بعد اعتقاله من النيابة الفلسطينية .

الصحفي علاء الريماوي

 اعتقلت أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية في رام الله،  الصحفي علاء الريماوي على خلفية دعوة رفعتها عليه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ما دفع الريماوي  للإعلان عن الإضراب عن الطعام والشراب بعد اعتقاله من النيابة الفلسطينية .

وبحسب إفادة الصحفي علاء الريماوي،  قال امس الأحد، إنه تلقى اتصالًا من النيابة العامة في رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة لاستدعائه للتحقيق على خلفية قضية رفعتها وزارة الأوقاف ضده.

وكتب الصحفي علاء الريماوي عبر صفحته على “فيس بوك”: “وزارة الأوقاف ترفع عليّ قضية والنيابة العامة تطلبني للتحقيق في رام الله الآن”.

جاء ذلك على خلفية خطبة الجمعة التي ألقاها الريماوي خلال تشييع جنازة الناشط السياسي نزار بنات الذي اغتالته أجهزة السلطة يوم 24 يونيو/حزيران الماضي في مدينة الخليل.

وناشدت زوجة الريماوي بالقول:”علاء يبلغ الجميع برسالة بعدم الصمت تجاه الاعتقال السياسي والتحرك السريع لوقف هذه السياسة”.

وتعرض الريماوي في الفترة التي أعقبت اغتيال المعارض الشهيد نزار بنات إلى حملة تحريض وتشويه من أطراف محسوبة على الأجهزة الأمنية الفلسطينية وصلت حد فبركة محادثات له على أنها مع القيادي في حماس خليل الحية مفادها أنه يحاول تأجيج الأوضاع في الضفة الغربية، وهو ما اعتبره الريماوي تحريضا يشبه التحريض الذي سبق اعتقاله الأخير لدى الاحتلال.

وكما تنبأ الريماوي نفسه، فقد تطور الاستهداف لشخصه من التحريض إلى الاعتقال، وهو ما جرى معه اليوم الاثنين .
يذكر أن الريماوي أفرجت عنه سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل شهر، بعد اعتقاله إداريًا لشهر ونصف.

تصريح صحفي صادر عن المكتب الاعلامي للجان المقاومة في فلسطين

ومن جانبها، أكدت لجان المقاومة في فلسطيني، أن اعتقال اجهزة امن السلطة في رام الله للصحفي علاء الريماوي جريمة وخطيئة كبيرة لن يصمت شعبنا عليها .

وحملت لجان المقاومة،السلطة المسئولية الكاملة عن حياة الصحفي علاء الريماوي داعية الى اطلاق سراحه فورا .

وقالت لجان المقاومة إن الاعتقالات التي تقوم بها الاجهزة الامنية والسلطة في رام الله بحق النشطاء والمعارضين لن تجدي نفعا مع ابناء شعبنا ولا تخدم الا الاحتلال الصهيوني .

وشددت على أن الاعتقالات السياسية التي تقوم بها الاجهزة الامنية وسياسة التهديد واطلاق النار على منازل المواطنين المعارضين للسلطة والمطالبين بالقصاص من قتلة المعارض السياسي نزار بنات خارجة عن كافة الاعراف والتقاليد والاخلاق وتدمير للنسيج الاجتماعي والوطني لشعبنا الفلسطيني المقاوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى