أفرغت مخزونها في 4 أيام- شرطة الاحتلال تعترف: طلبنا من الجيش التدخل لقمع فلسطينيي الداخل
تحقيق داخلي أجرته شرطة الاحتلال حول المواجهات في القدس المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل، يكشف أن قوات الاحتلال أفرغت مخزون أسلحة تفريق المظاهرات خلال اربعة أيام، حيث مارست قوات شرطة الاحتلال خلال تلك الفترة القوة المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين.

اعترفت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بفشلها الكبير في التعامل مع التظاهرات الفلسطينية التي شهدتها القدس المحتلة ومدن الداخل المحتل خلال هبة “سيف القدس” الأخيرة في مايو/ايار الماضي، التي اندلعت نصرة للمسجد الاقصى والقدس المحتلة والعدوان على قطاع غزة، وهجمة شرطة الاحتلال ومستوطنيه على فلسطينيي الداخل.
ونشرت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، اليوم الخميس، جانبا من نتائج التحقيق الداخلي الذي أجرته شرطة الاحتلال في أحداث انتفاضة “سيف القدس” بالداخل الفلسطيني.
وكشفت هذه التحقيقات أن قوات الاحتلال أفرغت مخزون أسلحة تفريق المظاهرات خلال اربعة أيام، حيث مارست قوات شرطة الاحتلال خلال تلك الفترة القوة المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين.
وبحسب الصحيفة العبرية فإنه وخلال المواجهات استدعيت كل القوات الشرطية النظامية وكذلك قوات الاحتياط ومع ذلك لم تستطع السيطرة على الأحداث.
وأضافت “طلب مسؤولو الشرطة من جيش الاحتلال التدخل لأنهم شعروا أنهم سينهارون أمام شدة وحدة المظاهرات ولكن من ناحية قانونية لا يستطيع الجيش التدخل، فتم استدعاء وحدات من حرس الحدود “.
ووفقا لنتائج التحقيق فإن “الشرطة كانت ستنهار خلال أربعة أيام لو استمرت المواجهات بنفس الوتيرة بسبب عدم وجود أسلحة ومعدات كافية وأيضا عدم استعدادها لهكذا سيناريو، وهو ما دفعها للتوجه إلى شراء معدات بملايين الشواقل لمدة تكفي لمواجهات قد تستمر لقرابة 35 يوما”.
يشار إلى أن شرطة الاحتلال استخدمت بشكل واسع خلال المواجهات أسلحة مثل قنابل الغاز، وأعيرة إسفنجية وقنابل صوتية، إلى جانب وسائل خاصة لتفريق متظاهرين مثل درونات “طائرات مسيرة” تلقي الغاز المسيل للدموع، بنادق تطلق حبوب غاز، بنادق “روجير” وقذائف غاز.
وذكرت الصحيفة أن “المواجهات بالداخل المحتل، كانت الأعنف مقارنة بانتفاضات وهبات سابقة، وقد وصلت شرطة الاحتلال لمرحلة من العجز في التعامل معها”.




