أسيران في سجون الاحتلال يواصلان إضرابهما عن الطعام
الأسير الغضنفر أبو عطوان 28 عامًا من دورا قضاء الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداريّ لليوم 30 على التوالي، والأسير الشيخ خضر عدنان لليوم الرابع على التوالي.

يواصل الأسير الغضنفر أبو عطوان 28 عامًا من دورا قضاء الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري لليوم 30 على التوالي، والأسير الشيخ خضر عدنان لليوم الرابع على التوالي.
ويواجه الأسير الغضنفر أوضاعا صعبة في زنازين العزل الانفراديّ في سجن “أوهليكدار” والتي لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، حيث تنتشر فيها الحشرات، علمًا أن إدارة السجون كانت قد نقلته إلى “أوهليكدار” بعد 14 يوما على احتجازه في زنازين سجن “ريمون”، وفقا لتقارير نادي الاسير
كما وإن السجانين يتعمدون تفتيش زنزانته بشكلٍ متكرر، رغم افتقارها لأي من المقتنيات، حيث يشكل التفتيش المتكرر إحدى الأدوات التّنكيلية للضغط على الأسير المضرب.
ولفت نادي الاسير الى أن الغضنفر امتنع عدة مرات عن شرب الماء احتجاجًا على ظروف احتجازه.
وذكر أن الأسير أبو عطوان معتقل منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال قرابة الـ4 سنوات، منها 16 شهرا رهن الاعتقال الإداري، وخاض عام 2019 إضرابًا عن الطعام رفضًا لاعتقاله الإداريّ.
ويواصل الأسير الشيخ عدنان خضر 43 عاما من جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام، حيث يقبع في زنازين سجن “مجدو”، وكانت محكمة الاحتلال قد مددت اعتقاله يوم أمس حتى السابع من حزيران الجاري.
ويُشار إلى أن الأسير عدنان تعرض للاعتقال 12 مرة، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات معظمها رهن الاعتقال الإداريّ.
كما يشار إلى أن سلطات الاحتلال، صعدت من عمليات الاعتقال الممنهجة بحق الفلسطينيين إضافة إلى عمليات التنكيل والعنف، منذ شهر نيسان/ أبريل المنصرم مع تصاعد المواجهة، وأصدرت 200 أمر اعتقال إداريّ منذ مطلع شهر أيار/مايو المنصرم.
وطالب نادي الأسير المؤسسات الحقوقية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، بأخذ موقف جدي يساهم بالضغط على الاحتلال لوقف هذا التصعيد الحاصل، من عمليات اعتقال ممنهجة وتحويل العشرات منهم إلى الاعتقال الإداري.
#التحرير_للاسرى




